اغلاق
اغلاق
  ارسل خبر

مصر: مؤيدو الشرعية يتحدون التهديد ويواصلون الاعتصام

 
واصل مؤيدو الشرعية والرئيس المصري المنتخب محمد مرسي اليوم الأحد اعتصامهم لليوم الثلاثين على التوالي بعد مقتل العشرات منهم فجر السبت 27 يوليو 2013, مؤكدين تصميمهم على المضي في الاحتجاج رغم التهديد بفض اعتصامهم بالقوة. حيث أنهم مستمرون في الاعتصام بميداني رابعة العدوية بالقاهرة والنهضة بالجيزة.
 
كما أن ميدان التحرير لم يكن به ظهر اليوم الأحد 28 يوليو 2013، إلا عشرات من الأشخاص, مشيرا إلى أن حركة السير حول الميدان لا تزال معطلة منذ المظاهرات الأخيرة التي خرجت أول أمس الجمعة استجابة لدعوة – قائد الإنقلاب- وزير الدفاع القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبد الفتاح السيسي لتفويض الجيش ضد "العنف والإرهاب".
 
وقال المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين جهاد الحداد إن هناك مشاعر حزن وغضب بين المعتصمين بعد قتل الشرطة عشرات منهم فجر أمس 27 يوليو, لكنه قال إن هناك تصميما كبيرا من قبلهم على مواصلة الاحتجاج.
 
وأعلن المستشفى الميداني في رابعة العدوية في بيان إن "ما حدث من مجازر يندى لها جبين الإنسانية فى جمعة الفرقان (26 / 7 / 2013 ) وصباح السبت عند النصب التذكارى، حيث قُتل 66 شهيدا بالإضافة إلي 61 حالة موت إكلينيكي، ليصبح الإجمالي 127 قتلوا جميعا بدم بارد، فضلا عن جرح نحو 4500 متظاهر بإصابات أغلبها خطيرة ".
 
عنف ببورسعيد
وقد تجدد العنف الليلة الماضية أثناء تشييع أحد قتلى اعتصام رابعة العدوية في مدينة بورسعيد. وأصيب 15 شخصا على الأقل برصاص الخرطوش وبجروح مختلفة جراء الحجارة والقنابل المدمعة خلال اشتباكات بين مؤدي مرسي ومعارضيه. 
 
ووفقا لمصادر قريبة من جماعة الإخوان المسلمين, فإن عدد المصابين في بورسعيد ارتفع إلى نحو ثلاثين مصابا بينهم حالتان خطيرتان.
 
وأفاد مراسل الجزيرة في وقت سابق بتعرض مسيرة لأنصار مرسي مساء أمس لإطلاق نار في منطقة حلوان جنوب العاصمة المصرية.
 
وكان عدد من قتلى اعتصام رابعة العدوية قد شُيّعوا الليلة الماضية في بورسعيد والإسكندرية والفيوم والبحيرة والمحلة وقنا. وهتف الآلاف الذين شاركوا في مواكب التشييع ضد الفريق أول عبد الفتاح السيسي, محملين إياه مسؤولية الدماء التي سُفكت فجر أمس.
 
تهديدات الداخلية
في هذه الأثناء, هدد وزير الداخلية المصري محمد إبراهيم اليوم بالتعامل بحزم مع كل إخلال بالأمن.
 
وجاء تصريح إبراهيم خلال حفل تخريج دفعة من الشرطيين في أكاديمية الشرطة بالقاهرة بحضور الانقلابيين السيسي والرئيس المؤقت عدلي منصور ورئيس الوزراء في السلطة المؤقتة حازم الببلاوي.
 
وكان إبراهيم قد هدد قبل ذلك بفض اعتصامي المؤيدين لمرسي في ميداني رابعة العدوية والنهضة في "القريب العاجل" و"بأقل قدر من الخسائر".
 
ونفى الوزير المصري أن تكون الشرطة قد أطلقت النار على معتصمي رابعة العدوية, متهما مؤيدي مرسي بافتعال أحداث فجر السبت لاستثمارها سياسيا على حد زعمه. يشار إلى أن قتل عشرات المحتجين فجر أمس أثار تنديدا من داخل مصر وخارجها.

بامكانكم ارسال مواد إلى العنوان : [email protected]

أضف تعليق

التعليقات

تعليقات Facebook