اغلاق
اغلاق
  ارسل خبر

تفاصيل لقاء "آشتون" مع د. محمد مرسي

 
نفت الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي كاترين آشتون، أن تكون قد طرحت فكرة ما يسمي "الخروج الآمن" مع الرئيس المختطف محمد مرسي خلال لقائها به الليلة الماضية، كما نفت أن تكون دعت أنصاره لفض الاعتصام مقابل وقف الملاحقات الأمنية من قوات الانقلاب ضدهم وإطلاق سراح المعتقلين ورفضت نشر ما قاله لها الرئيس مرسي ردا على مقترحاته لحل الأزمة.
 
وقالت آشتون ردا على ما أشاعته بعض وسائل الإعلام المصرية في هذا الصدد "بالتأكيد لم أقدم أي شيء في هذا الإطار ... وأن الشعب المصري هو الذي سيحدد مستقبله".
 
وقالت آشتون في مؤتمر صحفي عقدته في القاهرة اليوم الثلاثاء (30/7) إنها التقت خلال الزيارة الحالية مع عدد مختلف من الرموز السياسية، ومن بينهم الرئيس المؤقت عدلي منصور ونائبه محمد البرادعى والفريق أول عبد الفتاح السيسى، وممثلين من حركة "تمرد" وحركة "6 ابريل" و"الإخوان المسلمين".
 
وأوضحت أنها اشترطت لقاء مرسي لإتمام الزيارة هذه المرة، مؤكده "لقد قلت أنني لن آت إلى مصر إلا إذا استطعت مقابلة مرسى" وأضافت "عرضوا علي هذه المرة أن ألتقي مرسى بحرية"، مشددة على أنها جاءت "للمساعدة وليس لفرض أي شيء، فالشعب المصري هو الذي سيحدد مستقبله .. وهناك مسئولية يضطلع بها القائمون على الأمور لتأكيد حدوث ذلك، ولكن لدينا خبرات يمكن أن تكون مفيدة فى المساعدة من خلال الحوار مع الجميع والاستماع لكل الأطراف".
 
وأشارت المسؤولة الأوروبية إلى أن مباحثاتها مع مرسى استمرت ساعتين و"كانت عميقة" موضحة أن مرسي "لديه قدرة على الوصول لمعلومات عن طريق الصحف وقنوات التليفزيون، ولهذا فقد استطعنا التحدث عن الأوضاع"، وقالت "كانت لدينا قدرة على التحدث عن كيفية السير للأمام ولكنني لن اكشف ما دار بحديثنا بأي شكل".
 
وحول حالة الرئيس مرسي وصفت آشتون حالته بأنها "جيدة"، وقالت "رأيت كيف يقيم ولكن لا أعرف أين .. ورأيت التسهيلات المقدمة إليه.. ودار بيننا حوار دافئ.. وكما تعلمون فقد التقينا عدة مرات من قبل".
 
وقالت آشتون إنها نقلت لمرسي "التمنيات الطيبة من بعض الناس"، في إشارة لأعضاء تحالف الشرعية ورفض الانقلاب، وأن مرسى طلب منها نقل تمنياته لهؤلاء، وأضافت لقد رغبت في التأكد من أن أسرته تعلم انه بحالة جيدة.
 
وحول ما إذا كانت قد طلبت من "الإخوان المسلمين" إنهاء الاعتصامات قالت آشتون "لست هنا كي أقدم طلبات للناس لفعل أشياء معينة.. ولكنني هنا لاكتشاف الأرضية المشتركة وإجراءات بناء الثقة التي يمكن أن تساعد الجميع للسير للأمام".
 

بامكانكم ارسال مواد إلى العنوان : [email protected]

أضف تعليق

التعليقات

تعليقات Facebook