اغلاق
اغلاق
  ارسل خبر

الكتل العربية الثلاث تجتمع لبحث تداعيات تقديم الانتخابات و"قانون القومية"

 
للمرة الأولى منذ عام، تعقد الكتل العربية الثلاث الممثلة في الكنيست اجتماعاً في الساعة الثانية من بعد ظهر اليوم، الثلاثاء، في مكتب كتلة القائمة العربية الموحدة في الكنيست لبحث التطورات الأخيرة واحتمال التوجه نحو انتخابات مبكّرة، علمًا أن الاجتماع كان مقررا سلفاً لبحث ما يسمى 'قانون القومية' وتداعياته على المواطنين العرب.
 
ويأتي هذا الاجتماع تزامناً مع فشل مفاوضات الائتلاف الحكومي، أمس الأثنين، واحتمال حل الكنيست، غدا الأربعاء، ومن أجل المباشرة في مفاوضات لخوض الانتخابات بقائمة مشتركة تجمع كافة الاحزاب العربية لمواجهة قانون رفع نسبة الحسم إلى 3.25%. 
 
وقال رئيس كتلة القائمة العربية الموحدة، النائب ابراهيم صرصور إن “كل المؤشرات تشير إلى أن إسرائيل تتجه إلى انتخابات مبكّرة في شهر آذار(مارس) من العام 2014 ، وفي حال صادقت الحكومة على حل الكنيست سيتم التصويت على القرار للمرة الأولى والثانية والثالثة، وبذلك ستكون الانتخابات بتاريخ 17-3-2015”.
 
وحول المساعي لتشكيل كتلة عربية واحدة مشتركة لخوض الانتخابات في قائمة واحدة، قال صرصور: “لا يوجد مبرّر أخلاقي أو وطني أو ديني لاستمرار هذا التشرذم بين الأحزاب العربية، وعليه هنالك ألف سبب وسبب لخوض الانتخابات بقائمة مشتركة”.
 
وأضاف حول الدوافع لتشكيل قائمة واحدة أن “السبب الأول هو رفع نسبة الحسم، أمّا السبب الثاني فهو تنامي قوة اليمين المستمرة في إسرائيل، ممّا يشدّد على أهمية وجود قائمة عربية مشتركة لمواجهة التحدّيات التي يفرضها هذا اليمين على الجماهير العربية”.
 
أمّا بالنسبة للسبب الثالث، قال صرصور، إنه “ في حال كانت نية من رفعوا نسبة الحسم تقليل التمثيل العربي في الكنيست، فعلينا أن نثبت العكس، وأن نرفع تمثيلنا، وإذا كان هنالك 11 نائبا عربيا في الكنيست اليوم، فمن خلال قائمة مشتركة نستطيع رفع هذا العدد إلى 15 أو 16 نائباً".
 
وأضاف: “في ظل انقسام الأحزاب الإسرائيلية الواضح بين يمين ووسط، علينا التوحّد واستغلال هذا الشرخ الموجود لتمثيل أقوى للجماهير العربية”.
 

بامكانكم ارسال مواد إلى العنوان : [email protected]

أضف تعليق

التعليقات

تعليقات Facebook