اغلاق
اغلاق
  ارسل خبر

الذكرى الـ 21 لمجزرة الحرم الإبراهيمي

 
توافق اليوم الاربعاء 25-2-2015، ذكرى مرور 21 عاما على مجزرة الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل التي ارتكبها الصهيوني المتطرف باروخ غولد شتاين، فجر يوم 15 رمضان لعام 1994 أثناء تأدية المواطنين الصلاة داخل الحرم، حيث فتح نيران رشاشه تجاه المصلين، ما أسفر عن استشهاد وإصابة العشرات منهم.
 
تفاصيل الجريمة
في( يوم الجمعة 2-02-1994) وأثناء تأدية المصلين لصلاة الفجر في الحرم الإبراهيمي وعند السجود وقبل إستكمالهم لصلاة الفجر دخل على المصلين يهودي أمريكي يدعى باروخ غولدشتاين وهو يحمل كل ظلام الحقد التوراتي في صدره وفي يديه بندقيته الرشاشة وقنابل يدوية وكانت المجزرة التي علت فيها الى السماء ارواح( 50 مصلياً) ونزفت فيها دماء( 349 مصاب) بعد أن أفرغ كل ما لديه من رصاص وقنابل على الساجدين.
 
ولقد ثبت لاحقاً أن غولدشتاين لم يرتكب المجزرة وحده بل شاركه فيها جنود العصابات الصهيونية الذين أغلقوا باب الحرم حتي لا يتمكن المصلون من مغادرته ومنعوا كذلك سيارات الإسعاف من الإقتراب من المنطقة ، وحين حاول المواطنون نجدة المصلين قابلهم جنود يهود بإطلاق الرصاص الكثيف مما اوقع على الفور (29 شهيداً) وعشرات الجرحى .
 
لقد لاقت مذبحة الحرم تأييداً من الغالبية العظمى في الكيان الصهيوني ، وعندما سؤل الحاخام اليهودي موشي ليفنغر عما إذا كان يشعر بالأسف على من قتلهم غولدشتاين رد قائلاً إن مقتل العربي يؤسفني بالقدر الذي يؤسفني مقتل ذبابة, هذا ويعتبر اليهود غولدشتاين بمثابة قديس كما وجعلوا من قبره مزاراً وقد خصص الكيان الصهيوني عدداً من جنود حرس الشرف الذين يؤدون له التحية العسكرية كل صباح والى يومنا هذا .
 
ومن نجا من تلك المجزرة التي كان فيها الموت محقق، فإن فصولها المروعة مازالت ماثلة أمامه، خاصة الجرحى الذين مازالوا يعانون جراء إصابتهم فيها، ولازال شهود العيان يتذكرون ذلك الفجر الرهيب في مدينة الخليل.
 
الانتقام
بعد المجزرة, حمل المهندس يحيى عياش, هم تضميد جراح أبناء شعبه, ووضع خطة للانتقام لدماء الشهداء في المجزرة, وخطط عياش لسلسلة عمليات انتقامية.
 
عملية العفولة: وهي أول عمليات الثأر الفلسطيني وقعت بتاريخ 6994 حيث قام مقاتل من كتائب عز الدين القسام بتفجير سيارة مفخخة في محطة باصات العفولة أدت العملية إلى مقتل 9 صهاينة وجرح 50 وكانت هذه العملية بداية الرد الفلسطيني.
 
عملية الخضيرة: وقعت بعد العملية الأولى بتاريخ 13994 كان الصهاينة يحتفلون بذكرى إنتصاراتهم في الحروب ضد العرب حيث قام مقاتل من كتائب عز الدين القسام بتفجير نفسه في حافلة صهيونية تابعة لشركة إيجد أسفرت العملية عن مقتل 5 صهاينة وجرح 32.
 
عملية شارع الديزنكوف: وقعت صباح 19994 حيث قام مقاتل من كتائب القسام بتفجير نفسه داخل حافلة كانت تمر من شارع الديزنكوف في تل أبيب مما أدى إلى مقتل 22 صهيوني وجرح 47.
 
عملية سلاح الطيران: وقعت بتاريخ 25 994 حيث قام مقاتل من كتائب عز الدين القسام بتفجير نفسه في حافلة تقل ضباط وطيارين في سلاح الجو الصهيوني مما أدى إلى إصابة 13 طيار صهيوني 2 منهم بجراح بالغة.

بامكانكم ارسال مواد إلى العنوان : [email protected]

أضف تعليق

التعليقات

تعليقات Facebook