اغلاق
اغلاق
  ارسل خبر

رسوم كاريكاتورية بالقدس ترد على الرسوم المسيئة للرسول والإسلام

 
لوحات تحمل بصمات ... ومحاكاة للهم الفلسطيني والعربي والإسلامي... ومعاني وسمات خاطبت أعداء الإسلام والرسول محمد صلى الله عليه وسلم ، خطت بقلم رسام الكاريكاتير التركي عثمان سور أوغلو بمعرض بعنوان " صداقة بالرسوم " .
 
رسومات الفنان التركي قريبة من رسومات رسام الكاريكاتير الفلسطيني الراحل ناجي العلي ، في التعبير عن الحال وخاصة الفقراء ، والرمزية لبعض القضايا التي تجسد المعاناة في كل مكان وزمان ، باللون الأسود والأبيض وبألوان مختلفة ، وفي أحد الرسومات إستخدم " مجسم حنظلة " وهو يدير ظهره ويديه للخلف ، كما رمز في لوحة للشخصيات الرأسمالية السمينة برسم الدولار على فمها ، في حين رمز ناجي العلي لها بالشخصيات المكترشة القبيحة . ورسم إمرأة تجلس على الأرض تصرخ وتبكي من شدة الفقر ، وعبر بأصابعها عن أفواه تتألم وتبكي .
 
وعبر عن الاسلام والرسول محمد صلى الله عليه وسلم بصور جمالية تعبر عن الدين الاسلامي أنه دين محبة ونور وخير وسمو ، وفي المقابل عبر عن أعداء الاسلام بالرسوم القبيحة التي تعبر عن الشخصيات الشيطانية .
 
في حين ترى بعض اللوحات تنبض بالحياة والحب والاستمرارية والعطاء التي تتمثل بالأرض الخضراء والقلب الأحمر النابض والسماء الصافية المليئة بالطيور ، وفي إحدى الرسومات رمز للأرض الخضراء والعطاء النابعة من الإنسان المسلم الذي يحمل القرآن الكريم ، وإخضرار الأرض يواكب خطوات سيره .
 
ورد الفنان التركي على الرسومات الكاريكاتورية المسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم في المجلة الفرنسية " شارلي إبدو " ، برسومات كاريكاتورية تدحض هذه الرسومات وترد عليها ، برسمة قبيحة تصف بها المجلة أنها تحارب العقل البشري وبالتالي تؤدي لضياعه وتحوله لإنسان فاقد الأهلية . وشبه ذلك بقلم المجلة يضغط على رأس الانسان مما يؤدي لفقدان عقله وخروج رصاصة القلم من لسانه .
 
ورسمة أخرى لقلب كبير يعطس ليخرج هذه المجلة " المسيئة للرسول " من داخله ، وفوقها جندي مليء بالدماء ، ويحمل بذلك رمزية الجندي المحارب ، وجر المنطقة بأسرها للحرب والدماء .
 
أما عن الإسلام فرسم مسجدين بجانب بعضهما البعض الأول محطم ، وبذلك تغيب معاني قدسية المسجد وأختلاف طبيعة الكون ، والثاني مسجد يعبر عن قدسية المسجد للمسلمين والاسلام الذي يجلب الخير للكون . ورسم آخر لشخص يحمل " المصحف " الذي يصدر عنه النور ، بينما يقف على الكرة الأرضية في الأسفل وتتساقط منها الأوساخ والزيتون السوداء ، والتي تدل على رفعة الاسلام وعلوه .
 
كما شبه الإنسان المسلم الذي يتخلص من قيد الوثنية ، ويطير ويحلق وبين جنبيه القرآن الكريم . ومسلم آخر يتخلص من القيود ويهرب بينما يحتضن القرآن الكريم . وجسد الانسان المسلم الذي يمشي وبصمات قدميه تنمو مكانها الأزهار الجميلة .
 
وما زالت رسومات الرسام التركي تفيض بالمعاني لتصف الحال الفلسطيني ، حيث رسم جنديا إسرائيليا ملقيا على الأرض وتحته العلم الاسرائيلي بينما فقد بندقيته وتدوسه قدمه الضخمة . ورسمة أخرى تعبر عن الطفل الفلسطيني الذي يواجه الدبابة ويجرها بخيط رفيع .
 
كما جسد رمزية الأسر والأسير وشبه الإنسان الأسير في غرفة الأسر تنطلق من رأسه شعلة الضوء التي تنير له عتمة السجن والسجان .
 
وكانت قد إفتتحت وكالة التعاون والتنسيق التركية " تيكا " بالتعاون مع وزارة الثقافة الفلسطينية معرض كاريكاتير للرسام التركي عثمان سور أوغلو بعنوان " صداقة بالرسوم " في قصر الحمراء بمدينة القدس لمدة ثلاثة أيام .
 
ويعرض الرسام التركي عثمان سور أوغلو هذه الرسومات لأول مرة في مدينتي رام الله والقدس ، حيث عرضها في قصر الثقافة ومركز بلدية البيرة بمدينة رام الله قبل نقلها لمدينة القدس ، وتضم 50 لوحة فنية .
 
أما بالنسبة للرسام التركي عثمان سور أوغلو فقد ولد عام 1955, وأصبح مهندسا في عام 1977, وتعلق بفن الرسم الكاريكاتيري أثناء فترة الدراسة الثانوية , وتم نشر العديد من رسوماته في الصحف والمجلات المحلية.
 
وحصل على ما يقارب ال 50 جائزة في المسابقات التي شارك بها. ونظم ما يزيد عن 25 معرضا نتج عنهم نشر 12 كتابا. وتواجد أيضا في أعمال الرسوم المتحركة " الغراب الملون " الذي لقي ترحابا في التلفزيون الحكومي الرسمي TRT. وتم اختياره من قبل ESKADER كأفضل رسام كاريكاتيري لعام 2014. وما زالت اصداراته مستمرة حتى هذا اليوم .
 
ويقوم بإعطاء دورات تعليمية بفن الكاريكاتير في مدينة سكاريا حيث يقيم ، كما ويقوم بإصدار مجلة حجر الفكاهة (TAŞMEZAH) التي وصلت الى الإصدار رقم 47 .












بامكانكم ارسال مواد إلى العنوان : [email protected]

أضف تعليق

التعليقات

تعليقات Facebook