اغلاق
اغلاق
  ارسل خبر

216 ألف قتيل في سوريا يتحمل النظام مسؤولية 96% منهم

 
قالت الشبكة السورية لحقوق الانسان إن حصيلة القتلى السوريين خلال أكثر من أربع سنين من الثورة وصلت الى مئتين وستة عشر الف قتيل يتحمل النظام مسؤولية نحو ستة وتسعين بالمئة منهم، في الاثناء حذرت الأمم المتحدة من مصير مرعب يواجهه نحو اربعة ملايين سوري نازحين وسط مناطق القتال.
 
أرقام تلو أرقام يفرزها حمام الدم السوري آخرها التقرير الصادر عن الشبكة السورية لحقوق الانسان والذي كشف عن هول الكارثة المتواصلة منذ اكثر من اربع سنين وصل الرقم فيها الى نحو مئتين وستة عشر الف قتيل وذلك منذ مارس من العام 2011 وحتى منتصف الشهر الجاري.
 
الشبكة وفي تقريرها الصادم حملت النظام السوري مسؤولية مقتل نحو مئتين وسبعة الاف اي ما يعادل ستة وتسعين بالمئة من مجموع القتلى واشارت الى ان بينهم مئة وثمانية وسبعين الف مدني منهم نحو ثمانية عشر الف طفل ومثلهم من السيدات فيما قضى نحو احد عشر الفا تحت التعذيب.
 
ولفت التقرير الى ان باقي الفصائل المسلحة في سوريا تتحمل مسؤولية مقتل نحو تسعة الاف اي ما يعادل أربعة بالمئة من مجموع الضحايا.
 
ويمضي التاريخ في إبراز المأساة السورية بالإشارة الى حدوث أضرار تسبب بها قصف النظام في نحو ثلاثة ملايين مبنى بين منازل ومشافي ومدارس ودور عبادة وغيرها بينها نحو مليون في حالة دمار كامل وبحاجة لتجريف.
 
ومع لعنة الارقام تمضي الرواية السورية وهذه المرة من واشنطن حيث قالت المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة سامانثا باور ان أكثر من الفي قنبلة برميلية القتها طائرات النظام على المدنيين السوريين من بداية شهر يوليو وحتى الأسبوع الماضي، لا سيما في داريا والزبداني وهو ما يتفق بشكل كبير مع أرقام وتصريحات الأمم المتحدة.
 
هذا الواقع الدموي يأتي في ظل واقع إنساني يزداد صعوبة مع إزدياد عدد اللاجئين والنازحين، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ستيفين اوبراين الذي زار دمشق قبل أيام أعرب عن قلقه الكبير بشأن أوضاع حوالي أربعة ملايين ونصف المليون سوري عالقين في مناطق يصعب الوصول اليها او مخاضرين.
 
جدير بالذكر أن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية قدر قيمة تكاليف البرامج الانسانية التي يحتاجها السوريون في الداخل ودول الجوار بحوالي 2.9 مليار دولار حتى نهاية 2015.
 
لعبة الارقام لم تتوقف عن حد فما زال في الماساة السورية الكثير لاحصائه، مركز الزيتونه للدراسات والاستشارات في لبنان أصدر تقريرا حديثا سلط فيه الضوء على واقع اللاجئين الفلسطينيين في سوريا من بدء الثورة وأشار في أحدث أرقامه الى مقتل نحو الفين وثمانمئة فلسطيني الى جانب مئتين وسبعين مفقودا وثمانمئة وثلاثين معتقلا.
 
ولفت التقرير الى ان عدد الفلسطينيين الذين نزحوا داخل سوريا وصل الى نحو مئتين وثمانين الفا وان نحو مئة الف خرجوا من سوريا وهو ذات الرقم الذي أكدته الاونروا فيما يشار الى ان نحو تسعين بالمئة من المتبقين في الداخل بحاجة لمساعدات عاجلة.
 
وفي الاطار يلفت التقرير الى المأساة التي تعرضت لها مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سوريا حيث سوي معظمها بفعل القصف والاشتباكات وابرزها مخيم اليرموك الذي لم يبقى فيه سوى ثمانية عشر الفا يعانون ظروف قاسية.

بامكانكم ارسال مواد إلى العنوان : [email protected]

أضف تعليق

التعليقات

تعليقات Facebook