اغلاق
اغلاق
  ارسل خبر

الأرض والبناء والمسكن من ثوابتنا الراسخة - بقلم: نايف أبو صويص

 
هدم منزل في حي الرباط في مدينة الرملة، مصاب جلل وناقوس خطر ونذير شؤم للعرب في المدن المختلطة خاصة وللعرب في ديارنا عامة!! هدم البيوت ينفّذ رغم كل الاتفاقيات مع البلدية. 
 
قضية البناء والأرض والمسكن، هي من أهم القضايا الساخنة التي تواجهنا نحن العرب في المدن المختلطة وتحديدا في الرملة واللد ويافا وقرية دهمش، ولا يخفى على أحد الوضع المأساوي في هذه المنطقة، ناهيك عن الوضع الاقتصادي الصعب والفقر المدقع الذي يصيب معظم العائلات العربية. ولا نتجاهل
 
تلك الشريحة الكبيرة والخاصة من الشباب الذين لا يستطيعون شراء بيت صغير ليعيشوا فيه بأمان وكرامة واحترام!
 
وحيال هذا التضييق السلطوي اللاحق بنا كأقلية في هذه المدن المختلطة، فلا نستغرب ولا نستهجن تلك الشريحة الشبابية التي تقوم مرغمة ومكرهة على اتخاذ خطوة لبناء عشوائي وغير منظم في الأحياء المزدحمة، فحقّ المسكن هو من أهم القضايا التي يطالبون بها ، وهذا يؤدي إلى تضييق الخناق ويزيد من الأزمات النفسية والمادية ولا سيما تفاقم المشاكل الاجتماعية والتربوية والأخلاقية. نحن نتحدث عن واقع مأساوي صعب للغاية، ناهيك عن سوء البنية التحتية وقلة الخدمات الأساسية اليومية والإنسانية، التي يتمتع بها سائر السكان اليهود في المدينة. 
 
ونظرة إلى الوضع الراهن لنلاحظ أنّ عدم وجود خارطة هيكلية، وحتى إن وجدت لا تلائم متطلبات الحياة والزمان وحاجة المواطن. 
 
كلنا نعلم أن لجان التنظيم لا تستطيع إبرام ترخيص بدون خارطة هيكلية مما يؤدي إلى ما يسمى ببناء غير مرخص. 
 
وهنا تكمن المشكلة وتقع المسؤولية على البلدية التي تتخاذل بالقيام بواجبها بإحضار موافقة على الخارطة الهيكلية. 
 
زد على ذلك أمرًا آخر ولا يقلّ أهمّيّة وهو ربط البيوت بشبكة الكهرباء القطرية، وهذا الأمر سيمنع حتما وقوع كوارث وحرائق مؤلمة فلا ترتبط البيوت ببعضها على تيار كهربائي واحد فتحدث الكوارث المنزلية وتزهق أرواح الأبرياء!! 
 
حرصا منا على المصلحة العامة، نحذّر من خطورة الأمر ومن غضب الجماهير، ونناشد كل الجهات المختصة والمعنية ولجنة المتابعة التي نعتبرها المظلّة لعرب الداخل، ولأعضاء المشتركة لمؤازرتنا والوقوف إلى جانبنا ضدّ هذه التصرفات العنصرية التعسفية، الصادرة عن المؤسسة الغاشمة. والتي تلاحق أهلنا في كل مكان. 
 
كما ونطالب جماهيرنا بأداء الواجب الوطني والأخلاقي والإنساني بالحضور والمشاركة والدعم للأهل واللجان المختصة، لنرفع صوتنا لنعبّر عن غضبنا. ولنعلم أن هذه الإجراءات التعسفية هي تهديد لوجودنا وكياننا العربي في هذه الديار، فاليوم يهدم بيت وغدًا سيهدم بيت آخر والحبل على الجرّار. حذارِ حذارِ من انفجار الغضب الجماهيري وسخط الناس!! 
 
حذار من صرخة الضيق والنّوازل!! 
 
حذار حذار من المس بحقنا بالمسكن والبناء على أرضنا العربية التي لا أرض لنا سواها!!

بامكانكم ارسال مواد إلى العنوان : [email protected]

أضف تعليق

التعليقات

1
السلام عليكم اخ نايف كلامك صحيح ومحترم وطيب بس الاحزاب العربيه هم الي انتخبو رئيس البلديه وهلكو حالهم عليه. ازا كان فيدل ولا يوؤل 2 اوسخ من بعض بس احنا العرب نعينهم الرمله صعب فيها الاتحاد الرمله ليس يافا الرمله تعيش حسب القوه والعربده وكثرة العائلات والعدد والكثره والضعيف والفقير مديوس علي راسه والغريب وانتا اخ نايف تعلم هذه الحقيقه جيدا وانا اتمني لك النجاح والازدهار والتقدم والحكم بما يرضي الله وانت ستري الشعب يلتف من حولك الناس غلبانه واليوم اخ نايف انتا تعلم الضعيف مهيون مع هذه الامه الظالمه الله يسدد خطاك
الغضب القادم - 11/08/2017
رد

تعليقات Facebook