اغلاق

Please install Flashֲ® and turn on Javascript.

اغلاق
  ارسل خبر

ما هي وظيفة المستشارة التربوية بالمدرسة، بقلم: بثينه ريحان - مستشارة مدرسة الزهراء قلب يافا

 
السلام  عليكم أهالي يافا الكرام،
 
لقد قمنا نحن مستشارات مدارس يافا ,كل من: 
بثينه ريحان – مستشارة مدرسة الزهراء
منار عبود - مستشارة مدرسة حسن عرفة
أسماء حسونة - مستشارة مدرسة حسن عرفة
سناء الدح - مستشارة مدرسة أجيال الثانوية 
رنا بني - مستشارة مدرسة أجيال الإبتدائية
احسان أبو شحادة- مستشارة المدرسة الشاملة 
علا الشيخ  - مستشارة المدرسة الشاملة
إيناس سكيس - مستشارة المدرسة الشاملة
أمينة أبو سريس - مستشارة مدرسة المستقبل 
إيمان سطل- مستشارة  مدرسة الاخوة
نيتسا الياس - مستشارة المدرسة الاورثودوكسية
عطية غراتسيا- مستشارة  مدرسة الفرير
 
بعدة جلسات مهنية خلال السنة الماضية ومن خلال هذه الجلسات قررنا ان نعرف أهالي  البلد الحبيبة يافا عن هوية المستشارات  والوظائف الجبارة التي تقوم بها بالمدارس بشكل يومي مع الطلاب , الطاقم التدريسي والأهل .
 
كما وأود بإسمي,  كمرشدة المناخ التربوي بالمدارس وبإسم جميع المستشارات اللاتي تعملن بمدارس يافا  ان نقدم لكم سلسلة مقالات وأساليب  تربوية توسع الافاق .
 
نحن نؤمن بأن العمل التربيوي أساسه التعاون بين البيت ( الأهل) والمدرسة. 
 
مرفق اليكم تعريف بوظيفة المستشارة التربوية في المدرسة حسب وزارة المعارف الإسرائيلية:
 
توجه الاستشارة التربوية :
مساعدة الطالب كفرد والمدرسة كمؤسسة اجتماعية تنظيمية , بهدف إيصالهم للعمل بجودة عالية , والى الإستغلال الأقصى للطاقات الكامنة بهم على أحسن وجه , في جو داعم بناء ومتقبِّل , بالارتكاز على حقوق الطالب .
 
الأهداف :
1- مساعدة الهيئة التدريسية في المدرسة لتطوير بيئة تربوية – تعليمية ذات جودة عالية , والتي تساعد على التطور العاطفي – الشخصي وتعطي الشعور بالثقة  والانتماء والمقدرة  وتطوّر الاستقلالية عند الطلاب  والمعلمين والأهل .
2- تطوير الوعي في المؤسسة التربوية لاحتياجات الفرد , من خلال الحساسية والانتباه للتباين بين جمهور الطلاب والمعلمين , وذلك بإتاحة ظروف تمكنهم من التعبير الذاتي (الأصيل ) .
3- تطوير عملية ( سيرورة) استشارية يصل فيها الفرد لمعرفة ذاته ومعرفة قدراته , ميوله وطموحاته من خلال تحكّم وتوجيه ذاتي .
4- تطوير وتعزيز مهارات (مؤهلات) ضرورية , تكسب أدوات وقدرة مواجهة فعالة مع أوضاع حياتية مختلفة من عالم الطالب بهدف الوصول لتطوير ذاتي وأسلوب حياة مهم وذا معنى في المستقبل ( مهارات حياتية وذكاء عاطفي ) .
5- تطوير المناعة لدى الفرد والمؤسسة لمواجهة سيرورات التطور والأزمات غير المتوقعة , كذلك الأوضاع الضاغطة التي تعتبر جزءًا من الحياة اليومية .
6- تنمية الوعي , دقة الشعور والتعاطف الوجداني , والمسؤولية تجاه ألآخرين من خلال التأكيد على قيمة العطاء والمساعدة .
7- المساعدة في تطوير علاقة تداخل وتعاون بين الأهل والمدرسة , كأساس لوجود مناخ بالجودة العالية .
 
أسلوب العمل :
مهارات العمل الاستشاري : تعمل المستشارة التربوية بواسطة أربع مهارات أساسية . دمج هذه المهارات والموازنة بينها يجعل عمله خاصاً ومتميّزاً :
1.استشارة – (Counseling)- مبني على علاقات مهنية بين الأشخاص : المستشارة والمستشير . وأهميته انه يضع بين يدي المستشير قدرة مهنية مدرّبة يستطيع المستشير معها أن يتحدث ويستوضح مشاكله وبمساعدته يستطيع أن يخطط ويختار طريقه بحكمة خاصة عندما يحتاج ذلك .
2.التشاور – (Consultation)- مبني على المشاركة بالمعلومات المهنية مع مصادر مهنية أخرى ( أخصائيين نفسيين , أهالٍ , معلمين , مدير ) . تقابل المستشارة في هذه العملية مِهَنياً ( آخر او اكثر) وفي اللقاء يتم تفعيل المعلومات والتجارب لدى كلٍ منهم           ( حتى ولو كانت القدرة المهنية غير متكافئة ) كي يتم التركيز في إيجاد حل لمشكلة معينة .3.التنسيق – (Coordination)- تقوم المستشارة بعملية التنسيق من اجل الملاءمة ما بين الخدمات الجماهيرية واحتياجات الطلاب المحددة , المعلمين والأهالي . تعمل المستشارة بالتنسيق ما بين الجهات المختلفة في المدرسة , والعناصر المتواجدة في الإطار المحيط بالمدرسة وبين احتياجات الفرد مثل : الخدمات النفسية التربوية , الشؤون الاجتماعية , خدمات الصحة النفسية وغيرها .
4.إدارة البرامج – ( – (Program-Managingتفعيل برامج تطويرية ووقائية بواسطة تأهيل هيئات تدريسية , وتطبيق البرامج بين الطلاب مع تفعيل هيئة مراقبة وتقييم .
سيرورة العمل :
العمليات الاستشارية تقوم بها المستشارة بواسطة المهارات الأربع أعلاه من خلال اهتمامها بالفرد , المجموعة والمؤسسة ..
العملية الاستشارية : هي عبارة عن عملية تهدف لمساعدة المؤسسة أو أجزاء منها وتحوي عدة مراحل :
1.تخطيط وتشخيص المؤسسة من جميع جوانبها : تحديد الحاجة , تشخيص مصادر القوة  تشخيص مجموعات مستهدفة ( فرد , مجموعة , مؤسسة ) والأوضاع التي تحسّن أو تعرقل الجودة .
2.تنظيم المعلومات وعرضها أمام إدارة المدرسة والهيئة التدريسية بهدف زيادة الوعي والالتزام بعمليات التدخل التربوية حسب المعطيات .
3.تطوير برامج وأجهزة تنظيمية للتدخل قبل العمل أو كردود فعل , حسب الواقع المدرسي 4.تطوير أسس وطرائق للتغذية المرتدة , مراقبة وتقييم لعمليات التدخل التي تحصل في المدرسة .
 
مجالات عمل المستشارة:
مجال عمل المستشارة تُقرر مشتق من أهداف "شيفي" وأهداف وزارة التربية , وما تؤكده الألوية المختلفة وسياسة المدرسة التي تعمل فيها .
برنامج عمل المستشارة يُشتق من معطيات التخطيط المدرسي ويُبنى بالتنسيق مع المديرة ويكون ملائماً لسياسة المدرسة وموصول مع أهداف "شيفي" , من خلال رؤيا لإحتياجات الفرد واحتياجات المؤسسة .
تقرر الفعالية حسب الموارد الموجودة التي توضع تحت تصرّف المستشارة والمدرسة , حسب ترتيب الأولويات , بحيث تحوي المجالات التالية :
1.تطوير هيئة مدرسية – وتعتمد على الأسس التالية :
. التعاون والعمل الجماعي .
. إثارة نقاش ذا أهمية بين المشتركين في المؤسسة .
. الشعور المرهف تجاه الفرد .
. تحديد مصادر القوة عند الطالب .
. خلق أوضاع تمكّن من النجاح .
. خلق أوضاع تمكّن من التعبير الذاتي .
 
2.تطوير وإدخال برامج تطوير , تدخل ووقاية :
. المهارات الحياتية وهي لب البرامج الاستشارية الموجودة .
. مواضيع مثل مواجهة الضغوطات والأزمات , المعابر 
. مواضيع وقائية هي عبارة عن توسيع وتأكيد نواحٍ معينة من المهارات الحياتية  .
. تُفعّل البرامج بواسطة المربين بإرشاد ومرافقة المستشارצ, كي تتحقق كأسلوب حياة وثقافة مدرسية .
 
3.الاستشارة الفردية للطالب : 
. مساعدة الطالب لمواجهة الصعوبات ( المؤقتة أو المستمرة ) في مجالات حياته المختلفة .
. عند تقديم الاستشارة للطالب كفرد يتم التأكيد على معالجة الأولاد:
 
ذوي الاحتياجات الخاصة :
. أولاد بأوضاع خطرة .
. أولاد ذوي عسر التعليمي .
. أولاد مدمَجين .
. أولاد موهوبين .
. أولاد القادمين الجدد – التعددية الثقافية في   المدرسة .
 
4. استشارة وتشاور مع الإدارة والهيئة التدريسية في المواضيع التالية : 
المستشار هو مورد إرشاد للطواقم في بالمجالات التالية : 
. تشخيص إشارات الوقوع في ضائقة , الذي يحوي أدوات معينة مع الأخذ بالاعتبار تصرف الطالب كفرد وأدوات توجيه للمربي واصحاب الوظائف في المدرسة .
. تطوير ظروف تقدّم العمل الجماعي : تحفيز ومنع عملية السحق (لدى المعلمين) أساليب اتخاذ القرارات , المبادرة , المسؤولية والقيادة .
. مواجهة الاختلاف والتعدد الثقافي .
. تنظيم المؤسسة .
. خلق مناخ ذو جودة .
. عمليات التعلّم .
. قراءة معقولة للمعطيات من خلال مراحل التقدير والقياس ثم التوفيق بينها داخل المؤسسة . بناء برامج تدخّل مبنية على المعطيات ودمجها .
. المبادرة بعمليات القياس الضرورية وجمع المعطيات الموجودة في المؤسسة 
 
حالات ضاغطة , طوارئ وأزمات :
1- تقديم المساعدة والمشاركة عند إستعداد المؤسسة التربوية لمواجهة حالات الطوارئ والأزمات التي تحوي العمليات التالية :
. تأهيل الهيئة التربوية .
. تحضير برامج جاهزة.
. تطبيق وتفعيل البرامج في الصفوف ودمجها في المؤسسة .
 
2-  التدخل في الحالات الطارئة والأزمات بمستويات التدخل الأولي والثانوي.
3- توثيق منهجي لمعالجة الحالات , بهدف التعلم واستخلاص العبر .

بامكانكم ارسال مواد إلى العنوان : [email protected]

أضف تعليق

التعليقات

1
كل الاحترام لجميع المستشارات...لا شك انها مهنه مليئه بالانسانيه والخدمه الجميله للاخر
امال - 17/11/2017
2
لماذا أم تذكر مدرسة عمال هناك المستشارة سلمى اخبارية. لم. تذكر لن ننسى نشاطها الاجتماعي والتربوي في مدرسة الإخوة لها الفضل الكبير لأولادنا في مدرسة الإخوة يا ريتها بقيت
طالبة يافية - 17/11/2017

تعليقات Facebook