اغلاق

Please install Flashֲ® and turn on Javascript.

اغلاق
  ارسل خبر

الانتخابات المحليّة في المدن المختلطة - بقلم: نايف ابو صويص

 
المدن الساحلية المختلطة الرملة اللد ويافا وقرية دهمش ، يقطنها المواطنون العرب وهم أقلية ونسبتهم تبلغ 20% تقريبا من مجمل السكان عامة.
 
هذه المعطيات تقودنا بالضرورة إلى نتيجة أن يكون رئيس البلدية يهوديا. والسؤال المطروح: 
 
ما دورنا نحن العرب في ظل هذه الظروف؟
من المفروغ ضمنا أن اللعبة السياسية هي ميداننا الوحيد ضمن إطار الديمقراطية المشروعة. ومن هنا فالتنافس على عضوية المجلس البلدي ومحاولة التأثير على متخذي القرار أمر حتميّ مطلوب منا بلا تردد ولا تلعثم!
 
ونعتقد جازمين أن من الواجب الأخلاقي والوطني أن نحاول ونجرّب ونمارس اللعبة الديمقراطية بكل قوة للوصول إلى أقصى درجات التأثير من أجل خدمة جماهيرنا العربية، وهذا يتطلب جهدا كبيرا وتحمل مسؤولية قصوى، والبعد والترفّع عن المصالح الحزبية الضيّقة، وتوخّي الصدق والمهنية والأمانة،  ولسنا نجدّد شيئا إذا قلنا إن حديث الساعة اليوم يدور حول السؤال كيف ستكون تركيبة القائمة العربية أو المشتركة أو التي تمثل الجمهور العربي في هذه المدن؟.
 
ولا نخفي شيئا إذا قلنا إن الوحدة مطلب الجماهير كذلك في كل مدننا الساحلية المختلطة، والنقاش يتمحور حول تشكيل قائمة مشتركة تضم كل الأطياف السياسية بما فيها العائلات والحركات لاسيما حراك الشباب والجمعيات الفاعلة، وكل القوى الفاعلة على الساحة من جهة، وبين التنافس من خلال قائمتين اثنتين في منافسة شريفة يشملها فائض أصوات. مع ان لكل بلد ميزاته الخاصة. 
 
ومن هنا نوجه نداءنا إلى كل الأخوة المسؤولين في كل مدينة من مدننا الغالية ليتخذوا القرارات المناسبة من اجل توحيد الصف في مواجهة كل التحديات والمخاطر التي تحيق بنا على جميع الأصعدة محليا وقطريا.
 
وحيال كل قرار قد يتخذه الإخوة وبما يتلاءم مع ظروفهم لا بدّ من العمل الجادّ  لرفع نسبة التصويت وتوعية الناس على أهمية زيادة عدد الأعضاء في كل مجلس بلدي|، لنحقق معا ذلك التأثير المنشود ولنيل مطالبنا وحقوقنا وبلا شك فهذا يتحقق من خلال القوة السياسية الكبيرة ولا أستبعد إذا ما اتحد العرب وتضافرت جهودهم أن يحدث انقلاب سياسي كبير وعندها تحدث ثورة التغيير في واقعنا العسير إلى واقع مشرق لكل أجيالنا.
 
محبكم نايف ابو صويص الرملة الابيه

بامكانكم ارسال مواد إلى العنوان : [email protected]

أضف تعليق

التعليقات

تعليقات Facebook