اغلاق
اغلاق
  ارسل خبر

احتفال بيوم الأم والأسرة في مدرسة تراسنطا الثانوية في يافا

 
أقيمت في مدرسة تراسنطا الثانوية في يافا، أمسية فنية وثقافية بمناسبة عيد الأم والأسرة، حضرها عدد كبير من الأهالي. تميّز برنامج الأمسية بثرائه وتنوعه، وقد أعدّه وأشرف على جميع تفاصيله مركز الفعاليات الاجتماعية في المدرسة الأستاذ جوني حمصي. 
 
توّلى عرافة الاحتفال الأستاذ رامي صايغ، رحّب بالحضور وروى على مسامعهم قصة بدء الاحتفال بيوم الأم في العالم العربي، ثم ألقى مدير المدرسة وراعيها الأب ضياء عزيز كلمته وأثنى على الحضور اللافت للأهل مؤكّدًا على ضرورة استجابتهم واستعدادهم للتعاون مع المدرسة على مختلف الأصعدة في سبيل مصلحة أبنائهم، وضمان تحقيق الأهداف التعليمية والتربوية للمدرسة. ثم ألقت السيدة فياما قديس عطا الله كلمة باسم الأهل، حثّت فيها الآباء والأمهات على الاهتمام بالأمور المعنوية والتربوية لأبنائهم بدل الانغماس بالماديات والكماليات. بعدها قدّم مجموعة من الصف السابع مسرحية باللغة الإنجليزية، كتبتها وأشرفت عليها المعلمة سيلفي جهشان. في المسرحية يلعب نصري جدي وعدن محاميد وفادي خفاجة دور الطلاب الجديين المنضبطين، فيما يقوم فخري جدي وعمر يونس وسهام جردلي بدور الطلاب المتمردين، فينشأ صدام وجدال بين الطرفين، ينتهي باقتناع الفتيان المتمردين بضرورة تغيير تصرفاتهم، وتقويم سلوكهم. أبدى الطلاب المشاركون في المسرحية براعة في اللغة الإنجليزية، وطلاقة في أداء الحوار. ثمّ قام الطالب أنطونيو جبران من الصف الحادي عشر بإلقاء جميل لقصيدة "أحنّ إلى خبز أمي"- إحدى روائع شاعرنا الكبير محمود درويش. 
 
استضافت المدرسة في هذه الأمسية فرقة البروفسور رياض أغبارية في مسرحية من تأليفه وإخراجه. المسرحية بعنوان "سلالم"، تقوم على حكمة للأديب والمفكّر جبران خليل جبران، يقول فيها: "أبناؤكم ليسوا لكم، أبناؤكم أبناء الحياة" مما يعني ضرورة أن يمنح الأهل أبناءهم كامل الحرية في اختيار مسار دراستهم وعملهم، لكي يستطيعوا أن ينجحوا ويتميّزوا دون أية قيود أو معوّقات، فيكون الحلم الذي يسعون إلى تحقيقه هو حلمهم الشخصيّ، وليس حلم الأب أو الأم أو أي قريب آخر. وهنا أبدع كاتب العمل في طرح هذه الفكرة الفلسفية في إطار كوميدي راق. ما زاد المسرحية تميّزًا اشتمالها على معلومات قيّمة في اللغة والأدب والموسيقى وفي علم الحاسوب والطب. 
 
وكان اختتام الاحتفال بالأغنية الخالدة "ست الحبايب" لموسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، أدتها ببراعة الطالبتان جنيفر نينو من الصف الثاني عشر، وجولييت خوري من الصف التاسع ، وقد رافقهما بعزفه المحترف على الكمان الطالب أنطونيو جبران من الصف الحادي عشر. 
 
في نهاية الأمسية عبر الحضور أهالي وطلابًا ومعلمين عن إعجابهم برقيّ الاحتفال ونجاحه متمنين إقامة مثل هذه الأمسيات الثقافية والفنية بشكل دوري لما فيها من متعة وفائدة، وتشجيع على تنمية الطاقات الإبداعية للطلاب.






















بامكانكم ارسال مواد إلى العنوان : [email protected]

أضف تعليق

التعليقات

1
كانت امسيه هادفه ورائعه اشكركم
روضه ابوعماره - 25/03/2018
رد

تعليقات Facebook