اغلاق

Please install Flashֲ® and turn on Javascript.

اغلاق
  ارسل خبر

ندوة حول ارتفاع حالات الطلاق في الداخل الفلسطيني ووصولها إلى نسبة 33%

 
على ضوء ارتفاع حالات الطلاق لدى الفلسطينيين في الداخل ووصولها نسبة 33%(حسب الإحصائية الأخيرة لإدارة المحاكم الشرعية)، نظّم حزب الوفاء والإصلاح ندوة بعنوان 'الطلاق كظاهرة آخذة بالإتساع... كيف يمكن الحد منها؟' أمس السبت في مدينة شفاعمرو بحضور لفيف من أهالي المدينة.
 
واستعرض العامل الإجتماعي الأستاذ منذر مصاروة في مداخلته الآثار النفسية للطلاق على المرأة فتزيد عن تلك التي لدى الرجل، وتتمثل في فقدانها الأمان النفسي والذي قد يصل حد الاكتئاب في بعض الحالات، مشيراً إلى وجود خدمات إستشارية لمساعدة الأزواج على تخطي مشاكلهم الزوجية عبر إبداء المشورة لهما ومحاولة التوصل إلى حلول مناسبة لتسوية الخلافات الزوجية، وندوات دورية للمتزوجين والمطلقين لمساعدتهم على التكيّف مع حياتهم الجديدة.
 
أما المحامي زياد بشناق فقد استعرض نسب الطلاق لدى الفلسطينيين في الداخل موضحاً أنه بين عاميّ 1948-1970 لم تتعد نسبة الطلاق 3-4% وبين عاميّ 1970-1990 تراوحت نسبة الطلاق بين 8-10%، بينما تراوحت النسبة بينما عاميّ 2000-2011 حوالي 25% في حين وصلت إلى 33% منذ عام 2011 حتى اليوم. وأرجع هذا الإرتفاع في نسب الطلاق إلى أسباب عديدة أهمها غياب قدسية الروابط الزوجية والفهم الحقيقي لمعنى الزواج.
 
كما تطرق في مداخلته إلى دور المحاكم الشرعية والمدنية في أمور الطلاق، مشددا على أهمية تفعيل مؤسسة المصلحين وإعداد دورة لتأهيلهم بما يحد من الخلافات الزوجية ووصولها إلى المحاكم.
 
وكانت الكلمة الأخيرة في الندوة للشيخ حسام أبو ليل رئيس حزب الوفاء والإصلاح الذي قال إن إقامة هذه الندوة جاء على ضوء إرتفاع نسب الطلاق لدى الفلسطينيين في الداخل، معتبراً ذلك بمثابة تفكيك للأسرة والمجتمع وما يتبعه من هدم للعلم والحضارة.
 
واعتبر أن الطلاق يعني ضياع الثوابت والمقدسات، مشيراً إلى أن هناك تعمّد لتفسيخ العائلات في الداخل الفلسطيني وإشغالهم بالأمور السلبية والإلتفات عن القضايا الوطنية. وفي ذلك قال إنه من المهم فهم المعنى الحقيقي للزواج من خلال الفعاليات التوعوية حول أمور الزواج والطلاق، والتي يجب البدء فيها من المرحلة الثانوية في المدارس وفي الجامعات.
ندوة حول ارتفاع حالات الطلاق في الداخل الفلسطيني ووصولها إلى نسبة 33%
ندوة حول ارتفاع حالات الطلاق في الداخل الفلسطيني ووصولها إلى نسبة 33%
ندوة حول ارتفاع حالات الطلاق في الداخل الفلسطيني ووصولها إلى نسبة 33%
ندوة حول ارتفاع حالات الطلاق في الداخل الفلسطيني ووصولها إلى نسبة 33%
ندوة حول ارتفاع حالات الطلاق في الداخل الفلسطيني ووصولها إلى نسبة 33%
ندوة حول ارتفاع حالات الطلاق في الداخل الفلسطيني ووصولها إلى نسبة 33%
ندوة حول ارتفاع حالات الطلاق في الداخل الفلسطيني ووصولها إلى نسبة 33%

بامكانكم ارسال مواد إلى العنوان : [email protected]

أضف تعليق

التعليقات

1
احب ان اتكلم عن امر هام جدا.. استمعت لندوه عن موضوع الطلاق في دولة ماليزيا..حيث تعتبر هذه الدوله من اقل نسب الطلاق في العالم..!! والسبب . المحاضرات واللقاءات المكثفه للجيل الناشئ وبالذات للازواج الشابه حتى ما قبل الزواج والارتباط لا سيما في فترة الخطوبه والتعرف.. يتلقون دروس بشكل رسمي حول امور الزواج وتحمل المسؤوليه الملقاه على عاتق الاثنين...دروس في الحب والمحبه والراءفه والتسامح وعدم الكبرياء والعلياء والتواضع الجميل.. !! فيا حبذا ان تكون لقاءات كهذه في مجتمعنا العربي ..لعل وعسى ننقذ جيلا كاد ان ينجرف مع تيار التفاهه والسخافات ...!!ونسي ان بين ايديهم اطفال ..يكبرون وينشاءون على علاقات اسريه مريضه ومستهتره بمعنى "التربيه"...التي تعتبر نن اصعب وارقى المهام "الانسانيه" قبل اي مهمه ... مهما كانت !!!!
مها - 15/04/2018
2
نحن في زمن خطييييييير !!!!؟؟؟
عبير - 15/04/2018
3
اولا احييكم وابارك على هذه الندوه البناءه ... وكما ذكر في الندوه ان الطلاق انتشر بشكل ملحوظ جدا للاسف !!! ونقطه مهمه ذكرت...انه تفسيخ للروابط المقدسه لمفهوم الزواج ..لان الزواج هو احتضان ومحبه واحتواء كل للطرف الاخر... اسبابه عديده بلا نهايه !!! الانفتاح لعالم الانترنيت... فرغم كل التقدم التكنولوجي والتطور... ولكن...!!؟؟؟؟ اصبحنا نرى عديد من النساء يجلسن امام شاشه الحاسوب..وشغلها الشاغل التعرف على رجال ..رغم انها متزوجه.. نساء بلا اخلاق ولا كرامه ...للاسف الشديد...!!! وعدم الصبر والتنازل وعدم المشاركه الوجدانيه بين الطرفين...حيث تعتبر من اساسات الزواج الناجح... عندما نقول شريك حياتي... علينا ان ندرك تماما كل الادراك ما نعني !!!!!؟؟؟؟؟؟
مواطنه - 14/04/2018

تعليقات Facebook