اغلاق
اغلاق
  ارسل خبر

يافا: البلدية تسعى لتضييق الخناق على مصُلي مسجد حسن بك


علم موقع يافا 48 أن البلدية تنوي عبر شركتها "اخوزوت خوف" تغيير تعاملها مع مصف السيارات في مسجد حسن بك وتضييق الخناق على المصلين، بالعمل وفق المنظومة الإلكترونية، وهو ما يعني دفع رسوم مقابل السماح للمصلين باستعمال المصف.

ويأتي هذا الإجراء التعسفي ضمن ما بات يُعرف بحوسبة عمل مصفات السيارات في منطقة تل أبيب ويافا، عبر شركة "اخوزوت خوف" التابعة للبلدية.

ومن جهتها فقد أعربت الحركة الإسلامية في مدينة يافا وهي الجهة التي تُدير مسجد حسن بك وغيره من مساجد المدينة عن بالغ امتعاضها لهذا الإجراء التعسفي والذي يأتي لتضييق الخناق على المصلين والحد من حركتهم، وذلك عبر إجبار كل مصلٍ على دفع رسوم مقابل الدخول للمسجد وهو الأمر الذي ترفضه الحركة الإسلامية جملة وتفصيلاً.

وفي رسالة بعثها عضو المجلس البلدي السيد أحمد المشهراوي يستفسر من خلالها عن نية البلدية بتطبيق المنظومة الإلكترونية في مصف سيارات المسجد خلافاً لما جرت عليه العادة، ردّ السيد "روني ايخر" على المشهراوي بقوله "التوجه لدى الشركة هو حوسبة كافة مصفات السيارات التي بحوزتها في منطقة يافا وتل أبيب، ومن المتوقع الإنتهاء من هذا الإجراء قبل نهاية العام الجاري، وأن مصف سيارات مسجد حسن بك ضمن هذا المخطط، ويدعي "ايخر" أن هناك اتفاق أبرم في حينه مع الحركة الإسلامية حول هذا المصف، ومن خلاله يُسمح باستعمال المصف بين أيام الجمعة والأحد من الساعة 11 وحتى الساعة الثالثة عصراً.

وقد نفت الحركة الإسلامية أن يكون لها صلة بهذا الإتفاق وأنه لا يضمن سهولة الوصول وتأدية الصلاة في مسجد حسن بك، وهذا الأمر مرفوض لديها، وأنه على البلدية وشركتها التوصل مع الحركة إلى اتفاق من شأنه الحفاظ على حق العبادة وتسهيل وصول جمهور المصلين إلى المسجد.

وقالت الحركة الإسلامية في المدينة أنها ستتابع هذا الملف حتى تضمن تفنيد الإشكاليات التي من شأنها عرقلة تواصل الناس مع المسجد.

وعلى ما يبدو فإن أياماً عصيبة سيشهدها المسجد عبر هذا التضييق وحوسبة برنامج استيعاب المركبات في مصف سيارات مسجد حسن بك، الذي من شأنه تعكير الأجواء على المصلين.

بامكانكم ارسال مواد إلى العنوان : [email protected]

أضف تعليق

التعليقات

تعليقات Facebook