اغلاق
اغلاق
  ارسل خبر

"تموت الحرة ولا تأكل بثدييها" بقلم: المحامي خالد زبارقة

 
مهلاً ايها القوم؛
هذا مثل كان يقال أيام الجاهلية العربية أيام ما كانت الكرامة لها معنى والشرف له معنى والصمود له معنى والثبات له معنى والتحدي له معنى والبطولة لها معنى.
 
اما اليوم في زمن المفاهيم الكنيستية الجديدة أصبحت صناعة الأعذار وخلق التوهمات وتصدير الجبن وتوريث الخوف والانهزامية وتسويق الإستجداء؛ أصبح كل ذلك بطولة وحكمة وحنكة سياشية قل مثيلها.
 
إتفاقية اوسلو أجهزت على المشروع الوطني الفلسطيني وأحرقت القيادات الفلسطينية وقتلت جيل الثورة ولم يبق منها إلا الإنبطاح والإنهزامية والإستسلام والتنسيق الأمني.
 
إنتخابات الكنيست تقوم بما قامت به اتفاقية اوسلو للمشروع الوطني الفلسطيني فأصبحت مقبرة الثوابت الوطنية والدينية والإجتماعية وأصبح التنظير لها يأخذ مناحي خطيرة على مجتمعنا وخرق لحصوننا الوطنية والدينية والإجتماعية.
 
الحقوق تنتزع من بين الأنياب؛ لم يذكر التاريخ الإنساني حالة واحدة نجحت فيها سياسات الإستجداء في تحصيل الحقوق.
 
إن المهزوم نفسياً ومعنوياً لا يستطيع او لا يعرف إنتزاع الحقوق ولا يُقَدر الشعب الذي ضحى وصمد وثبت على أرضه حتى هذه اللحظات.
 

بامكانكم ارسال مواد إلى العنوان : [email protected]

أضف تعليق

التعليقات

1
حكي فاضي وطحن هوا ولم انت مؤمن بكلامك كان بتشتغلش محامي في القضاء الصهيوني
خليل - 21/08/2019
2
الله يحييك على هذا الكلام فعلا وبحق.. صدقت بكل كلمه !!
من يافا - 21/08/2019
3
سيأتي اليوم الذي سترون من هم الااحرار في هذهي البلد. ومان سيخير التاريخ وهذا قريبن جدآ جدآ......
ابناء السبيل..... - 21/08/2019
4
فعلا من يوم ما أصبحنا نتوهم بأن أعضاء عرب في الكنيست سوف تنتزع لنا حقوقنا ضاعت جميع حقوقنا ولم يتبقى لنا شيئ ... بل أكثر من ذالك جميع هذه الأوهام من اوسلو حتى دخول اعضاء عرب للكنيست فرقتنا وجعلتنا أعداء نحارب بعضنا بعض نحن نرى ما جرى على مستوى القضية الفلسطينية وحتى على مستوى بلدنا اللد اصبحنا متاخصمين بل ونتعامل مع بعض كالاعداء تفرقنا وفقدنا وأصبحنا ضعفاء لآ نستطيع أن نحصل على ابسط حقوقنا ... للأسف هذا فخ نصب لنا ونحن وقعنا فيه..
اسماعيل اسماعيل - 20/08/2019

تعليقات Facebook