اغلاق
اغلاق
  ارسل خبر

جولة في قرية "بشيت المهجرة" بمشاركة الأسيرين المحررين "مخلص برغال" و"محمد زيادة"

 


كما اعتاد اعضاء الحزب الشيوعي والجبهة فرع الرملة تنظيم جولات الى القرى المهجرة في فلسطين قضاء الرملة وما حولها ، شدوا الرحال في هذه المره بوجهتهم الى قرية بشيت، حيث شارك فيها لفيف من سكان الرملة واللد وحي دهمش وانضم للجولة ايضا الاسرى المحررين مخلص برغال ومحمد زايد. 

وقام بارشاد الجولة الرفيق الدكتور عوني كحيل من مدينة الرملة الذي اسهب بإعطاء المعلومات الوافية حول قرية بشيت من حيث التسمية، موقعها الجغرافي، وطابع الحياة فيها قبل الاحتلال، ومن ثم الاحتلال ومآسيه، ومن ضمن ما قاله عن القرية بأنه  كان اسمها مأخوذاً من ( بيت ) و ( شيت ) الآرامية التي تعني القبر والكثيب والتين المتأخر، أو نسبة الى النبي شيت احد ابناء سيدنا ادم عليه السلام .

ومن خلال الجولة  في اراضي قرية بشيت استغرب سكان المنطقة اليهود وجود مجموعة مواطنين عرب "في ارضهم"  فاستدعوا رجال  الشرطة  الذين حضروا بالحال واستوقفوا احد المتجولين بطلب ابراز هويته الشخصية والسؤال عن سبب تواجد المجموعه في هذا المكان فاجابه عن السبب انها جولة فاستفزه رجل الشرطة بتفوهات عنصرية حيث قال له" انتم تسمحون لانفسكم وتستطيعون بالتجول اينما شئتم لكننا نحن لا نستطيع " فلم يعره المتجول  أي اهتمام  وانضم الى باقي المتجولين، ومن ثم انسحب رجال الشرطة.

وبعد الانتهاء ترك المتجولين قرية بشيت ثم توجهوا الى المنتزه المحتل "تل الصافي"( سمي تسوفيت بعد الاحتلال)  لتناول طعام الغذاء المشترك باحضان الطبيعة وفي اجواء عائلية ومريحة .

هذا وقد اثنى الاسيران المحررين مخلص ومحمد زايد على مثل هذه الجولات التي وصفوها بالسياسية والاجتماعية والتربوية والتي تدل على الانتماء وحب الوطن وطالبوا المنظمين باشراك اكبر عدد ممكن من الناس لمثل هذه الجولات.

نبذة عن قرية "بشيت"

تقع هذه القرية في جنوب غرب الرملة ، وفي جنوب يبنة .. أنشئت بشيت في السهل الساحلي الفلسطيني. وكانت بشيت قرية مركزية  وقوية طمع يها الكثيرين  لخصوبة  ارضها وموقعها الجغرافي وتخلو بشيت والأراضي التابعة لها من الينابيع ، ولكنها غنية بآبارها .. وفي عام 1931 كان فيها 333 مسكناً . وفي عام 1945 بلغت مساحة القرية 58 دونماً ، ومساحة الأراضي التابعة لها 18.553 دونماً لايملك الصهيونيون منها شيئاً . كان في بشيت 936 نسمة من العرب في عام 1922 ارتفع عددهم إلى 1.125 في عام 1931 وإلى 1.620 نسمة عام 1945 . شملت القرية جامع  يقع في طرفها الشمالي ، ومدرسة ابتدائية للبنين تأسست في عام 1921 . 

اما البنات فقد كانوا يتلقون العلم والدراسة في البيوت لعدم وجود مدرسة للبنات وكان السكان يعتمدون على مياه الآبار في الشرب والأغراض المنزلية . اعتمد السكان في معيشتهم على الزراعة وتربية المواشي. وأحاطت بساتين الأشجار المثمرة بالقرية من كل الجهات عدا الجهة الشرقية والجنوبية والجنوبية الشرقية في عام 1948احتل لواء غفعاتي، في أثناء محاولة توسيع رقعة سيطرته، بشيت في 12 أو 13 أيار/مايو 1948، قبيل نهاية الانتداب البريطاني.

وجاء في تقرير لوكالة إسوشييتد برس أن الهاغاناه زعمت أنها استولت على ثلاث قرى في تلك المنطقة يوم 12 أيار/مايو؛ وقد وُصفت بشيت، وهي إحدى هذه القرى، في بلاغ الهاغاناه بأنها "مركز عربي قوي".  دمرت قوات الاحتلال القرية عن بكرة ابيها ، حيث افرغت سكانها منها بين قتل وتشريد وتهجير بحيث ان %90 من سكانها هجروا الى مدينة غزة  والباقي في الشتات والضفة  الغربية اما ما  بقي من القرية مقام مهجور يدعى "مقام النبي شيت" وثلاثة منازل. اثنان من المنازل مهجوران، بينما المنزل الثالث تقطنه أُسرة يهودية بعد ان غيروا معالمهم وطابعهم الفلسطيني للتمويه ومسح الماضي. هذا وقد اقيمت على اراضي بشيت سبع مستعمرات إسرائيلية ، هي: نفي مفتاح، وميشار، وكفار مردخاي، ومسغاف دوف كنّوت ؛ وشديما وعسيرت.
 

بامكانكم ارسال مواد إلى العنوان : [email protected]

أضف تعليق

التعليقات

1
انا منها انا احبها اعشقها
سلاف - 11/02/2018
2
اعشق بشيت وترابها وخيوط دمايات اج\دادي الذي قهروا لتركها عائدون رغم القهر عائئئئئئئئئئئئئئئدون
رائدة ابو جندي - 19/10/2016
3
תמונות יפות התמונות היפות המקום יפה מאוד במויחד התמונות של חוריה סעדי אינתי מנוירה חביבת אלבי
יפו - 04/12/2011

تعليقات Facebook