اغلاق
اغلاق
  ارسل خبر

جمجمة لأشباه البشر عمرها حوالي 4 ملايين عام

في الأول من فبراير/شباط 2016، عثر راعي أغنام إثيوبي على جمجمة شبه مكتملة تقريبا لواحد من أسلاف البشر، عاش قبل ثلاثة ملايين وثمانمئة ألف عام.
 
انتقلت الجمجمة من يد الراعي ليتلقفها عالم الحفريات الإثيوبي "يوهانس هيلا سيلاسي" من متحف كليفلاند للتاريخ الطبيعي في جامعة أوهايو، طبقا للنتائج المنشورة في دراستين نشرتا في مجلة "نيتشر" يوم الخميس.
 
أسلاف "لوسي"
بعد ثلاث سنوات من التحليلات التي أجراها الباحثون في معهد ماكس بلانك لعلم التطور البشري بألمانيا، تمكنوا من تأريخ الحفرية إلى 3.8 ملايين عام، وحددوها على أنها من نوع "أسترالوبيثيكوس أنامنسيس" الذي يمشي على قدمين، وهو شبيه بالبشر يعتقد منذ فترة طويلة أنه سلف مباشر لأنواع "أسترالوبيثيكوس أفارينيسيس" الذي تم التعرف عليه من الهيكل العظمي المعروف بـ"لوسي" الذي اكتشف عام 1974.
 
ويشيد الباحثون بالجمجمة المكتشفة باعتبارها واحدة من أهم اكتشافات أشباه البشر خلال القرن الأخير، إذ يتحدى هذا الاكتشاف الجديد الأفكار المتداولة عن كيفية تطور الإنسان الأول من أسلاف القردة الشبيهة بالإنسان.
 
كما تقترح الدراستان أن عملية التطور نحو الإنسان الحديث قد تمت عبر عدة مسارات وليس مسارا واحدا كما كان سائدا من قبل.
 
عاشا معا
وتضمنت بقايا الجمجمة أجزاء منفصلة من الفك والأسنان، وهو ما يمكن الباحثين من التعرف إلى شكل الوجه وطبيعة الطعام الذي كان يتناوله البشر الأوائل.
 
تم التعرف على أسترالوبيثيكوس أنامنسيس لأول مرة عام 1995 بعد العثور على أسنان وفكين عمرها أربعة ملايين عام من كينيا.
 
ونظرا للفرق في الفترات الزمنية بالإضافة إلى العديد من أوجه التشابه التشريحية، فقد خلص معظم الباحثين إلى أن أسترالوبيثيكوس أنامنسيس انتقلت تدريجيا واستبدلت بأسترالوبيثيكوس أفارينيسيس، الذي عاش في الفترة ما بين 3.7 ملايين إلى 3 ملايين سنة مضت.
 
وتشير نتائج الدراستين إلى احتمالية أن يكون النوعان قد عاشا معا في عصر واحد لفترة لا تقل عن مئة ألف عام، قبل أن تندثر أكثر أنواع الأنامنسيس، في حين تطور "الأفارينيسيس".
 
ويرجح الباحثون أن تعود الجمجمة المكتشفة لذكر بالغ على الرغم من صغر حجمها، وقد بلغ حجم دماغها حوالي 370 سنتيمترا مكعبا، أي قريبا من حجم دماغ الشمبانزي.
 
ويساعد تشريح الجمجمة أيضا في تحديد هوية عظم جبين محير يبلغ عمره 3.9 ملايين عام كان قد عثر عليه في إثيوبيا عام 1981.  يقول هايلا سيلاسي إن "المقارنات التشريحية تشير إلى أن الجمجمة تنتمي إلى أفارينيسيس. إذا كان ذلك صحيحا، فإن أنواع "لوسي" تسبق جمجمة أنامنسيس الجديدة"، ويخلص إلى أن النوعين عاشا معا حوالي مئة ألف عام.
 
ما زال الفريق البحثي يعتقد أن أفارينيسيس ينحدر من نوع أنامنسيس، لكنه يشير إلى أن أنواع لوسي تشعبت من أنامنسيس بدلا من مجرد الحلول محلها واستبدالها.

بامكانكم ارسال مواد إلى العنوان : [email protected]

أضف تعليق

التعليقات

1
مشكلة مثل تلك الأخبار أنها توحي للقارئ أن تلك الاكتشافات تثبت حقيقة تطور الإنسان من سلف مشترك للقرود بل وتطور الأنواع كلها بما فيها الحيوانات والنباتات والأسماك من خلية بدائية واحدة عبر ملايين السنين وقد ثبت بطلان ذلك بالعلم التجريبي وبالمنطق الرياضي فهناك أخبار علمية تعارض تلك النظرية وتبين أخطائها العلمية بعيداً عن الدين والفلسفة.. فما لا يتم نشرها؟! وهناك فرضيات عدة لتلك الاكتشافات ومنها أنها لأنواع من الحيوانات قد انقرضت وليس لحلقة تطورية كما يزعم الخبر ولكنه التوجيه العلموي الإلحادي الذي يفسر نشأة الحياة على الأرض فيصبح العلم عندهم عقيدة فلك أن تتخيل كيف أن نظرية اعترف صاحبها منذ قرنين من الزمن بمشكلاتها توجه العلم إلى يومنا هذا فهم انطلقوا من النظرية إلى العلم التجريبي وجعلوها الحكم وليس العكس وهذه هي مشكلتهم ومغالطتهم الكبرى مبتعدين كل البعد عن الحياد والموضوعية.. وبعبارة أخرى هي البيولوجيا عندما تصبح أيديولوجيا.. وأنصح القارئ أن يتابع سلسلة (أخطاء نظرية التطور) على اليوتيوب لإياد صبري ليفهم ماذا أقصد!
الحياد والموضوعية - 31/08/2019
رد
2
لقد ثبت في علم الجينات الحديث وتعقيد الخلايا الغير قابلة للاختزال بطلان وتهافت نظرية التطور فنرى العديد من العلماء التجريبيين في مجال الأحياء يعارضون تلك النظرية من منطلق علمي بحت ناهيك عن علم الأحافير الذي يصادم تلك النظرية من خلال ملايين الحلقات المفقودة والتفسير لتلك الأحافير القديمة أنها لأنواع قد انقرضت ولا أنها لسلف الإنسان ولكنه الإلحاد المهيمن على المؤسسات العلمية والأبحاث العلمية المزورة
البيولوجيا عندما تصبح ايديولوج - 31/08/2019
رد

تعليقات Facebook