اغلاق
اغلاق
  ارسل خبر

أهال من يافا "معلم تعرض للتنكيل والاهانة من قبل الطلاب ولم يحتج أحد !"

 
وصل موقع يافا 48 رسالة من أحد أولياء الأمور في مدينة يافا، كان شاهداً على حادثة اعتداء على أحد المعلمين في مدرسة بمدينة يافا من قبل الطلاب، بينما كان يفضّ نزاعاً بينهم، ما استدعى نقله الى المستشفى بسيارة الاسعاف لتلقي العلاج. 
 
وجاء في الرسالة " 
لم أتصور في حياتي كلها أنني سأكون شاهداً على حادثة عنف مؤلمة، ولم أتخيل أن يقع معلماً ضحية اعتداء وحشي من قبل الطلاب داخل احدى المدارس بالمدينة، حيث أصيب المعلم في رأسه وفقد وعيّه وتم نقله الى المستشفى.
 
كان ذلك مشهداً مريباً، فالطلاب الذين يُعلمهم ويحضتنهم ويدافع عنهم، ألقوا بكل ما قام به من أجلهم طيلة سنوات ماضية في سلة، ولم يراعوا حرمة المدرسة ولا مكانة المعلم.
 
إنها مأساة .. بكل ما تحمل الكلمة من معنى، حيث أن المعلم كان يفض شجاراً نشب بين الطلاب في المدرسة، وقد شاهدت مشهداً يندى له الجبين، معركة طاحنة بين ضرب وركل وشتائم وصراخ، واهانات، وبين كل ذلك وأثناء محاولة المعلم فضّ الشجار، ألقى أحدهم بحجر أو زجاجة أصابته بشكل مباشر في رأسه، فسقط طريحاً أمام مرأى ومسمع الطلاب والمعلمين كافة، الا أن الحادث لم يردع أحداً واستمرت المعركة الطاحنة داخل الحرم المدرسي، ليستفيق وهو في المستشفى.
 
ما زال المشهد قابعاً في ذهني، كيف سوّلت للطلاب أن يعتدوا على معلمهم ؟، والأندى من ذلك والأنكى، أن هذا الحادث لم يحظ باهتمام الطواقم التعليمية في المدينة، ولم أسمع احتجاج هنا، أو بيان شجب هناك، أو استنكار، من أصحاب الرأي والمسؤولين في المدينة، فالمؤكد أن المعلم يشعر بإهانة كبيرة ما بعدها اهانة، حيث لم ينطق أحد ببنت شفة ازاء هذا الاعتداء على أحد الكوادر التعليمية في يافا، ولماذا لم يحتج زملائه المعلمين في المدرسة التي يعمل بها أو المدارس الأخرى؟، وأين تلك الشعارات وأين الاستنكارات لما حدث؟.
 
نعم، عاد الطلاب الى مقاعد الدراسة، وعادت الأجواء طبيعية في المدرسة، إلا أن المؤكد أن المعلم في قلبه غصّه وغضب عارم، ويطيب له أن يصرخ في وجه كل الطواقم التعليمية والأهالي ويقول لهم، لقد بلغ السيل الزبى.
 
سكوتكم هذا ومحاولة تكتيم الموضوع والسكوت عن هذا الحدث الأليم، هو سكين في خاصرة الكادحين من المعلمين في مدارس المدينة .. استيقظوا من نومكم أيها المعلمين، فإن يوماً ما ليس ببعيد ستكونون أنتم جزءً من هذه الاحداث المؤسفة ... وتذكروا ذلك جيداً لأن هذه الدنيا لا تحترم الجبناء، ويجب على الأهل العمل مع الطواقم التعليمية لمتابعة الطلاب ومشاكلهم وحلها قبل فوات الأوان.

بامكانكم ارسال مواد إلى العنوان : [email protected]

أضف تعليق

التعليقات

1
الله يستر من اللي جاي لسه!!!!!
هدى - 16/12/2019
2
اين مدراء المدارس والمعلمين ليش ما بوقفوا هذه المهزلة ليش ما عملوا ضجه .انا مسمعه هاي القصه كان لازم يعملوا ضجه مثل مدارس اليهود. خساره على المسلمين
يارب - 15/12/2019
3
الله عليك يا احمد من يافا كلامك ميه ميه كل التقدير والشكر
مروى - 15/12/2019
4
الى المعلق ابو احمد يونس كلامك صح مئة بالمئة نعم تجار المخدرات هما السبب الاول في دمر يافا وتربية اولادنا
مريم - 15/12/2019
5
العنف يولد من البيت وبعده أصحاب السوء،وهذا من واجب ملاحظة الأهل للاولاد. وظاهرة المخدرات منتشره بأغلب المدن العربيه وليس بيانا فقط ونرجو أبطالها مع العنف بأسرع ما يمكن. وآلله المستعان
ابو عماد الدين - 15/12/2019
6
كل اناء بما فيه ينضح : زعران مدارس اليوم هم قتلة ومجرمي المستقبل وقتلة ومجرمي اليوم هم زعران مدارس الامس وكلّهم لم يتكلف اهلوهم بتربيتهم للأسف فتركوهم للشارع ليقوم بهذه الوظيفة
مسلم قلبه يحترق - 15/12/2019
7
الكلام المكتوب بالمقال غير صحيح ارجو ان تتاكدو اولا من معلوماتكم خافو الله سوف تسالون عن كل كلمه والله المستعان
السلام عليكم - 15/12/2019
8
لا حول ولا قوة الا بالله. الحل كما جاء.الحديث عن الأفة .العنف بالمدارس لسكوتنا عن الأفة .مثل سكوتنا على عنف المجتمع. العنف بالمجتمع هو نفسه بالمدارس
محمد ابو سيف - 15/12/2019
9
اينا مدير المدرسة مذا محله من الإعراب لا حول ولا قوة الا بالله ما في احترام
يافا - 15/12/2019
10
لا حول ولا قوة الا بالله . اولا اشد على يد المعلم واقول له لا تبتئس ولا تهن ، مع ان الاعتداء على معلم من طلابه كارثة وتعدي جميع القيم الاخلاقية ولكن وتيقن ان لجانب هؤلاء يوجد طلاب آمل ان يكون قد آلمهم ما جرى لك . ونكررها ان التستر ومحاولة تغطية ما يحدث وانكاره كانه غير موجود هو اجرام بحق الطلاب وبحق عملية التربية والتعليم وبحق الامانة التي القت عليهم . لا تخلو اي مؤسسة تعليمية من ظواهر العنف بجميع اشكاله ، وعلى المدرسة متابعة ومعالجة هذه الظواهر دون كلل ودون خوف ، ولكنها لن تستطيع ان تفعل ذلك اذا ما حاولت انكار ما يحدث والتستر وراء اعذار واهيه لمثل هذه الظواهر . ان التستر يعطي لمثل هؤلاء الطلاب ضوء اخضر للاستمرار بعنفهم وتتكرر الاحداث الى ان نصل لوضع لا يحمد عقباه ولن يستطيع حينها ادراك الامور . يؤلم القلب ان بقية المعلمين لم يقفوا ولو وقفة احتجاج وتذمر عما حصل ومما يؤلم اكثر ان من قام بالاعتداء على معلم من الطلاب يجلس بمقاعدها كأن شيئا لم يحصل ، الا تعتقد ادارة المدرسة ان ذلك يعطي لهؤلاء الطلاب الدعم والتشجيع على تصرفاتهم الهدامة ؟؟؟ هل ستلوم المدرسة الاهل والمجتمع عما يحصل فيها ، وتقول ان العنف مستشري بالمجتمع وبالبيت وبالشارع ام انها ستاخذ الامر بعين الجدية والمهنية لوضع حد لمثل هذه التصرفات ، فان ما يحصل بداخل المدرسة هو من مسؤولية ادارتها وان لم تعالج ظواهر العنف فان العواقب ستكون قاسية . لا تحدثونا عن المستقبل والحاضر صعب ويرسم لنا عناوين قاسية للمستقبل . لن يكون لنا ولطلابنا مستقبل زاهر وناجح وآمن طالما تسترنا على ما يجري اليوم بدل الوقوف وقفة شجاعة ضد ظواهر العنف بكل اشكاله عند الجيل الصاعد ، فسكوتنا على اعمال عنف لدى الطلاب وهم صغارا يعتبر دفيئة خصبة لتربية رجال يؤمنون بالعنف والعربدة لحل الاشكاليات في المستقبل . على ادارة المدرسة ان لا تخجل وقوع مثل هذا الحادث المؤلم بداخلها ، لان الامر قد يحدث ، ولكن عليها ان تخجل اذا تم السكوت والتستر ازاء هذا التصرف وعدم معالجتة بكل ما لديهم من قوة . مواجهة مثل هذه الظواهر هي من واجب ادارة المدرسة وجميع المعلمين وبسند من اولياء الامور ، وان لم يفعلوا واجبهم كما يجب فاننا وللاسف الشديد على موعد مع اعتداء تلو الآخر وحينها سنرى اذا استمرت المدرسة بالتستر .
يافا ، عليك السلام - 15/12/2019
11
فيش احترااااام ولا اخالق
يافا - 15/12/2019
12
وصلنا ادنى المستويات أصبحنا لا نطيق بعضنا البعض نقتتل بعضنا نتخاصم على اتفه الأسباب لا نلوم الى أنفسنا نحن أي " الاهل " اعطينا لابنائنا هده الشرعيه. عندما تظاهرنا ضد المدارس والمدراء ،المربي المعلم لا يستطيع ان يغيير شيئ كل دلك العنف المستشري في مجتمعنا، علينا أي الاهل تربية ابنائنا على التسامح واحترام المدرسه والمعلمين، المسئوليه تقع علينا جميعاً
احمد من يافا - 15/12/2019
13
مهزله بعينها من علمني حرف سرت له عبدا
جيجي - 15/12/2019
14
ماذا تتوقع يا اخي من بلد نصها تجار مخدرات معفنين ماذا تتوقع ان يخرجوا أولادنا أطباء علماء الله يرحمك يا يافا بلد العلم والثقافة اصبحت بلد تجار المخدرات اذا أردنا ان ننجاح في هذا البلد مفيش حال إلا القضاء على تجار المخدرات هم السبب الاول في العنف والقتل وسوء تربية اولادنا
ابو احمد يونس - 15/12/2019

تعليقات Facebook