اغلاق
اغلاق
  ارسل خبر

مسئول كبير ينشق عن الأسد والجيش الحر يهدد بعمليات كبرى

أَعلَن محمود سليمان الحاج أحمد المفتش الأول بالجهاز المركزى للرقابة الماليَّة بمجلس الوزراء السوري والمفتش المالي بوزارة الدفاع منذ عام 2007 انشقاقه عن الرئيس بشار الأسد، وإدانته لكافة أشكال العنف التي يقوم بها النظام تجاه المتظاهرين العزل والسلميين.

 

وقال الحاج أحمد -في مؤتمر صحفي عقده في مقر حزب "غد الثورة" الأربعاء 4/1/2012م، بالقاهرة:"إن كل ما يملك من معلومات عن النظام السوري هي ملك للمنظمات الحقوقية متى أرادت، وأن جميع المسئولين والوزراء والموظفين السوريين، لم يستطيعوا الانشقاق أو الخروج من سوريا وخصوصًا الدبلوماسيين، نظرًا لوضعهم رهن الإقامة الجبرية ومنعهم من السفر.

 

وأضاف أنه كان يرى من نافذة مكتبه بوزارة الدفاع السوريَّة أتوبيسات النقل العام، وهى تحضر لمقر المخابرات العسكريَّة مملوءة بالمتظاهرين معصوبي الأعين ومقيدي اليدين، ويدخلونهم إلى مقرّ المخابرات، مشيرًا إلى أن وزارة الدفاع السوريَّة تحصل سنويًا على ثلث الموازنة العامَّة للدولة، وفي عام 2011 طلبت زيادة كبيرة حتى تتمكن من قمع المظاهرات، إلا أن وزير الماليَّة الحالي استنكر ذلك.

 

وفي سياق متصل أكد العقيد رياض الأسعد قائد الجيش السوري الحر أنّ قواته تخطط لبدء "عمليات كبيرة" هذا الأسبوع ضد "مصالح حيوية" لنظام الرئيس بشار الأسد.

 

وأضاف الأسعد لشبكة "سي إن إن" من تركيا:"لقد جهزنا أنفسنا لهذه المرحلة، لا نستطيع الإطاحة به بالأسد عن طريق التظاهرات السلمية، لذلك سوف نجبره على التنحي بواسطة السلاح".

 

ونفذ الجيش السوري الحر، الذي ظهر خلال فترة الصيف الماضي وتألف من جنود منشقين عن الجيش النظامي، عمليات ضد بعض القوات الحكومية، لكنه أعلن أنه علق العمليات مع وصول بعثة المراقبين التابعة للجامعة العربية إلى البلاد.

 

في الوقت ذاته وصف الأسعد بعثة جامعة الدول العربية "بالمهزلة،" وقال:"لا نعتقد أن بعثة الجامعة العربية في سوريا مفيدة، هم يقومون بتغطية النظام ومنع أي تدخل دولي لمساعدة الشعب السوري" داعيا المجتمع الدولي إلى "تقديم المال والسلاح".

 

وتابع الأسعد:"سنواصل القتال حتى نسقط النظام..هذا الأسبوع سوف يشهد العالم على عمليات ضخمة في جميع أنحاء البلاد ضد جميع مصالح الجيش النظام والمواقع الحيوية".

 

وكانت جماعات المعارضة السورية قد أعلنت سقوط 30 قتيلاً الثلاثاء خلال حملة القمع العسكرية المتواصلة ضد المدنيين.

 

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن ثلاثة مدنيين قتلوا على يد القوات الحكومية في "حمص"، فيما سقط  18 قتيلاً من القوات النظامية في مدينة جاسم على يد منشقين.

بامكانكم ارسال مواد إلى العنوان : [email protected]

أضف تعليق

التعليقات

تعليقات Facebook