اغلاق
اغلاق
  ارسل خبر

6275 شهيدًا سوريًّا في أول إحصائية موثقة

في إحصائية جديدة موثقة بالاسم الثلاثي ومكان الاستشهاد، بلغ عدد شهداء الثورة السورية 6275 شهيدًا بينهم 419 طفلاً و286 شهيدًا قضوا نحبهم تحت التعذيب.

والإحصائية الجديدة أصدرتها "الهيئة العامة للثورة السورية"؛ حيث قالت إنها وثَّقت الاسم الثلاثي ومكان استشهاد 6275 مواطنًا قتلوا برصاص قوات الأمن والجيش السوريين منذ بداية الثورة حتى 14 يناير الجاري.

وبحسب الإحصائية، فإن من بين الشهداء 419 طفلاً يتوزعون إلى 73 طفلةً و346 طفلاً من بينهم 107 تحت سن العاشرة، بينما بلغ عدد الشهيدات السوريات 281 شهيدة، وهو ما يعني مشاركة نساء سورية بقوةٍ في هذه الثورة.

كما أشارت الإحصائية إلى استشهاد 286 مواطنًا تحت التعذيب، ووصفت طريقة الموت هذه بأنها "الأصعب والأشد همجية ووحشية"، واعتبرت أن هذا الرقم "رقم مخيف ومرعب ويدل على منهجية ووحشية في التعذيب حتى الموت، وأن القرارات ليست قرارات فردية بل قرارًا رئاسيًّا منهجيًّا واضحًا".

يُشار إلى أن النشطاء السوريين يؤكدون أن عدد الشهداء السوريين يزيد عن هذه الإحصائيات بكثير، كما أن الإحصائية لم تذكر عدد القتلى من المنشقين عن الجيش السوري الذين يتم تصفيتهم كي لا ينضموا للجيش السوري الحر، وكي لا يقدموا شهادتهم حول تلقي الأوامر بقتل وقصف المدنيين، وهو ما يعني ارتفاع العدد الفعلي للشهداء عن هذا بكثير.

يأتي هذا في وقت تزداد فيه حدة الأوضاع في سوريا مع صمود السوريين في وجه آلة القمع العسكرية، ومع عجز الدول العربية عن اتخاذ موقف قوي ضد النظام السوري وفشل مهمة المراقبين العرب، وتزداد المطالبات بالتدخل العسكري الدولي، من أطراف عديدة بالمعارضة السورية، محذرين من محاولات الأسد جر البلاد إلى حرب أهلية تأكل الأخضر واليابس.

بامكانكم ارسال مواد إلى العنوان : [email protected]

أضف تعليق

التعليقات

تعليقات Facebook