اغلاق
اغلاق
  ارسل خبر

معالم من بلدي/ هنا قرية يازور، أما مساجدها الشامخة ما زالت باقية/ قرى قضاء يافا

 


قرية يازور التاريخية تعتبر اقدم قرية عربية فلسطينية ضمن محافظة يافا والتي سكناها الكنعانيون، يعود تاريخها إلى ما  قبل 5000 عام قبل الميلاد،ويعتبر سكانها من أغنى أغنياء فلسطين على الإطلاق حيث شيدت أهالي القرية بيوتا حديثة فخمة ابان عام النكبة1948عرفت فيما بعد بيازور الجديدة..

في أول مايو 1948 سقطت يازور مع عدد آخر من مدن وقرى فلسطين على يد القوات الإسرائيلية، وتفرق أهالي يازور في أركان ما تبقى من وطنهم. إذ بينما حاول البعض النجاة عن طريق البحر وانتهى بهم الحال في غزة، فر البعض الآخر في اتجاه اللد والرملة والقرى الواقعة في المنطقة الجبلية، والتي لم تكن أفضل حالا من يازور، إذ استولت عليها القوات الغازية في الأسبوع الثاني من شهر يوليو من العام نفسه. ولقد انتهى الحال بهؤلاء في نابلس والمخيمات المحيطة بها، وفي المخيمات المحيطة بأريحا، خاصة مخيم عقبة جبر. ومن هناك قام البعض بالذهاب إلى المخيمات في عمان، خاصة مخيم الوحدات والزرقاء.

ولا يمكن في الواقع الحديث عن تاريخ يازور دون ذكر العالم الحسن بن علي أبو محمد اليازوري الذي ولي القضاء في الرملة ثم عمارة المسجد الأقصى في القدس.

كان في يازور مدرستان، واحدة للبنين، تأسست عام 1920، وبلغ عدد طلابها 430 طالبا في عام 1947، والثانية للبنات تأسست عام 1933، وكان عدد الطالبات فيها 160 طالبة. أقيمت مدرسة البنين في الطرف الشرقي من القرية على مساحة من الأرض تجاوزت 20 ألف متر مربع، استخدم بعضها كملاعب للأولاد،بلغ سكان قرية يازور عام 1948 نحو4250 نسمة بلغ مساحتها نحو12الف دونما.

في 22/4/ 1948وقعت مجزرة مروعة حيث نسف العصابات الصهيونية مصنع الثلج وبنايتين مجاورتين له، وأسندت مهمة التخطيط لإسحاق رابين، ضابط عمليات التخطيط العسكري في قيادة البالماح في حينه، حيث شارك في تنفيذ العملية أكثر من مجموعة إرهابية إضافة إلى أمنون جنسكي خبير المتفجرات في قيادة البالماح. ولقد تقرر البدء في الهجوم مع بزوغ الفجر، بانطلاق القوات الغازية إلى قرية يازور عبر بيارات البرتقال، حيث قامت بنسف مصنع الثلج الواقع في طرف القرية الغربي على الطريق إلى يافا، ومهاجمة عدة منازل ونسف بعضها. كانت العملية بمثابة مجزرة أسفر عنها سقوط 15 شهيداً من سكان يازور، قتل الإسرائيليون معظمهم في فراش النوم .

واليوم فما تبقى من قرية يازور ذلك  المشهد التاريخي مسجدان شامخان احدهم شاهد على انتهاكات حرمة موتى المسلمين هو مسجد يازور الجديد (او مسجد القباب السبعة) والذي يقع ضمن وقفية  مقبرة يازور البالغ مساحتها 33 دونما و التي صدرت عام 48  ونبش قبور المسلمين مرتان، ليتم تحويل المسجد فيما بعد إلى كنيس يهودي

وليس بعيدا من المكان فهنالك مسجد اخر هو (مسجد يازور القديم)وهو الأخر مهجور بحكم نكبة عام 48 فها هي القباب والمحراب ودرجات المنبر شاهدت على ايام عزته بين أهله ورواده ليعتريه خراب وتصدع ينذر بانهيار وشيك،لتطوى صفحة جديدة عنوانها بكاء أخر على الأطلال.

 وفي المشهد كذلك بقايا لبيوت قرية يازور التي نسفت ولافتة وجدت في المكان ما وجد كاتبها المبصر إلا أن يعترف أن القلعة المذكورة هو مسجد يازور القديم.

بامكانكم ارسال مواد إلى العنوان : [email protected]

أضف تعليق

التعليقات

1
معلومات تاريخه ممتازة بارك الله فيكم
احمد عبد الكريم علي جِبْرِيل - 13/11/2015
رد
2
بنت يازور
علا سنحروبي - 21/07/2011
رد
3
معلومات معلومات ممتازة بارك الله فيكم
محمود - 01/01/2011
رد

تعليقات Facebook