اغلاق
اغلاق
  ارسل خبر

مصري يكشف عن ماس مهرّب بملايين الدولارات لرجال مبارك

كشف شاب مصري عن مجموعة ألماس بحوزته، تقدر قيمتها بنحو 10 ملايين دولار، قدم بها من جنوب إفريقيا، لتسليمها لرجال كبار بالدولة، قبل اندلاع ثورة يناير، طالباً من الجيش حمايته، خاصةً بعد أن تلقى تهديدات من مجهولين لتسليمهم الماس المهرب.
وروى الشاب أحمد بده ـ لقناة المحور المصرية مساء الثلاثاء على الهواء مباشرةً ـ قصة وصول الألماس قائلا: "تعرفت على شخص يدعى الدكتور مصطفى يعمل فى منطقة بجنوب إفريقيا اسمها "سويذلان" وبعد أن اطمئن لى فى لقاءات متعددة بيننا، طلب منّى أن أصطحب كمية كبيرة من الألماس، لتوصيلها إلى شخصيات محددة فى مصر، وكان ذلك فى شهر أكتوبر 2010، مقابل حصولى على 2 مليون جنيه، وبالفعل وضعت الألماس فى حقيبة، وقررت تنفيذ هذه المهمة، وفى شهر أكتوبر من العام الماضى كان موعد وصولى إلى مطار القاهرة، وفوجئت وأنا فى المطار بأن جميع حقائبى لم يتم تفتيشها".

وأضاف أحمد: "عقب ثورة 25 يناير بثلاث أيام، اتصل بي الدكتور مصطفى وكشف لى عن الشخصيات الحقيقة التى ستتسلم الألماس"، رافضاً الكشف عن أسمائهم للقناة وقال: "سنكشف عن أسمائهم فى التحقيقات"، وأشار إلى أنه طوال هذه الفترة تلقى العديد من التهديدات والرشاوى التى وصلت إلى 5 ملايين جنيه، "من أشخاص كلهم يعرفون أوصاف وأحجام الألماس الذى بحوزتى".

وعن عدد القطع التى بحوزته قال :"بحوزتى حاليا 174، حيث كان معى 200 قطعة، قام رجلا أعمال، الأول اسمه لطفى عبد الغفار، والثانى محمد محمود عرفات، بالاستيلاء علي 20 قطعة بحجة أنهما سيكشفان عليهما لتحديد مدى قيمتهما، كما قام أحد الأشخاص بسرقة 4 قطع آخرين أثناء كلامى معه، عندما كنت أحاول أن يصل بى إلى التليفزيون لعرض القضية، وفشلت فى التوصل إليه بعد ذلك".

فى غضون ذلك، وأثناء الحلقة، كان اللواء حمدى بدين قائد الشرطة العسكرية، متواجدًا على رأس قوة التأمين التى وصلت إلى مقر قناة المحور بمدينة الإنتاج الإعلامى، حيث وصل عدد من المدرعات وتمركزت أمام مقر القناة، وجلس اللواء بدين وبصحبتهم عدد من قيادات الشرطة العسكرية، بالجلوس فى استراحة القناة انتظارًا لانتهاء الحلقة، واستلام الشابين اللذين كان معهما الألماس، وهما أحمد بده، ومحمود خفاجى.

بامكانكم ارسال مواد إلى العنوان : [email protected]

أضف تعليق

التعليقات

تعليقات Facebook