اغلاق
اغلاق
  ارسل خبر

عنان يلتقي الأسد على وقع أعنف قصف تشهده إدلب

يلتقي كوفي عنان، مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى دمشق اليوم السبت، الرئيس السوري للبحث عن حل سياسي ووقف فوري للعنف المستمر في البلاد منذ عام.

وكان عنان قد وصل قادماً من القاهرة، وذكرت مصادر في المطار أنه توجه إلى فندق في دمشق قبل إجراء محادثات مع الأسد.

تأتي زيارة عنان لدمشق بعد يوم واحد من إعلان نشطاء أن قوات الأسد قتلت نهار أمس 72 شخصا على الأقل، مع سعيها لبسط سيطرتها على مدينة حمص المتمردة وسحق معارضة مسلحة في محافظة إدلب في شمال سوريا.

ويعتزم عنان، الذي شدد من القاهرة على وجود حاجة ماسة لوقف العنف- فتحاً للمجال لأي حل سياسي- الاجتماع مع المعارضة السورية قبل مغادرة البلاد يوم الأحد.

في المقابل قرأت المعارضة دعوة عنان هذه على أنها بمثابة إتاحة فرصة للأسد بارتكاب المزيد من المجازر.

القصف الأعنف على إدلب

أما على الصعيد الميداني، وقبيل وقت قصير من اجتماع الموفد الأممي بالرئيس الأسد، فتعرضت مدينة إدلب في شمال غرب سوريا لقصف هو الأعنف منذ تشديد الحصار على المدينة قبل أيام، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس "إنه القصف الأعنف منذ إرسال تعزيزات إلى إدلب هذا الأسبوع، ويمهد لاقتحام".

كما أوضح أن "القصف يطال أحياء عدة، وهناك إطلاق نار بالرشاشات الثقيلة على أحياء القصور والضبيط والحارة الشمالية".

من جهته قال عضو الهيئة العامة للثورة السورية ميلاد فضل، في اتصال هاتفي مع "فرانس برس" من إدلب إن "القصف عنيف وعنيف جدا"، مضيفا أن "القصف بدأ الساعة الخامسة صباحا (3.00 ت غ)، وتسبب بسقوط ثلاثة أبنية في شارع الثلاثين".

وأشار إلى أن القوات النظامية " تقصف من خارج المدينة، وتحاول الدخول من محاور عدة"، معتبرا أن "العملية تهدف لإخضاع المنطقة".

بامكانكم ارسال مواد إلى العنوان : [email protected]

أضف تعليق

التعليقات

تعليقات Facebook