اغلاق
اغلاق
  ارسل خبر

سوريا: 64 قتيلا بإدلب وروسيا توافق على المبادرة العربية

قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن إطلاق نار سمع داخل العاصمة دمشق في مناطق جوبر وأتوستراد العدوي وشارع بغداد وباب مصلى وركن الدين والمهاجرين في وقت مبكر من صباح اليوم الأحد، وذلك عقب يوم دام قُتل فيه 64 شخصا برصاص الأمن.

وسقط معظم قتلى أمس السبت في قصف استهدف مناطق عدة في محافظة إدلب، وأكدت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن حصيلة الضحايا موزعة بين درعا وإدلب وريف دمشق وحماة وحمص.

ومن بين القتلى 15 عسكريا منشقا منضمين للجيش الحر، قتلوا في كمين نصب لهم من قبل قوات الأمن في جسر الشغور، وكان من بين القتلى سيدة وشخص مات تحت التعذيب، وفق الشبكة السورية لحقوق الإنسان.

وقالت الهيئة العامة للثورة إن الجيش النظامي ارتكب مجزرة عندما أعدم رميا بالرصاص عشرة من شباب بلدة إبلين بجبل الزاوية في إدلب، وأوضحت الهيئة أنه في إدلب وحدها قتل ثلاثون بينهم سيدة و15 عسكريا من الجيش الحر قتلوا في كمين، وقتيل تحت التعذيب وطفلة.

وفي درعا قُتل خمسة أشخاص أحدهم تحت التعذيب، وفي ريف دمشق قتل سبعة أحدهم تحت التعذيب أيضا. وفي حماة قتل خمسة، وفي حمص ثلاثة، أما في دير الزور فقتل شخص، وفق بيان الهيئة العامة.

وفي حمص تحدث ناشطون عن قصف استهدف أحياء عشيرة وكرم الزيتون والشهداء، ترافق مع نزوح للأهالي.

وذكر ناشطون أن دبابات الجيش النظامي اقتحمت مجددا مناطق الجيزة وطفس وبصرى الحرير بدرعا, ودارت فيها اشتباكات بين الجيش الحر والجيش النظامي، في حين قالت الهيئة العامة للثورة إن قتلى وجرحى سقطوا في قصف للقوات النظامية استهدف بلدتيْ داريا ومعضمية الشام بريف دمشق.

وفي دمشق قال مجلس قيادة الثورة إنه جرى اقتحام جوبر بعناصر من الجيش النظامي وعناصر المخابرات الجوية، وترافق ذلك مع اعتقالات عشوائية واعتداء بالضرب المبرح.
من جهة أخرى، أكد قائد الجيش السوري الحر العقيد رياض الأسعد أن عناصر الجيش الحر أسقطوا مروحية للجيش النظامي ودمّروا ست دبابات في إدلب.

ودعا أمين سر المجلس العسكري للجيش السوري الحر النقيب عمار الواوي إلى تصعيد ما وصفه بالعمل الثوري بمناسبة الذكرى السنوية الأولى للثورة السورية التي تصادف الخامس عشر من الشهر الجاري.
كما دعا الواوي الجاليات العربية والأجنبية إلى مغادرة الأراضي السورية قبل إغلاق المطارات، حسب قوله.

وفي سياق متصل صرّح مصدر دبلوماسي عربي بأن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف وافق على اعتماد المبادرة العربية التي تنصّ على نقل صلاحيات الرئيس السوري بشار الأسد إلى نائبه، على أن يكون ذلك ضمن مرجعيات مهمة

واعتبر الدبلوماسي هذا القبول بالحلّ العربي تقدماً ملموساً في الموقف الروسي، علماً بأن موسكو كانت ترفض رفضاً قاطعاً هذا البند باعتباره يقود الى تنحي الأسد.

وبعد جلسة شهدت رداً شديداً من جانب السعودية وقطر على كلمة ألقاها وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف, جاء الإعلان المفاجئ من جانب وزير خارجية قطر ونظيره الروسي عن اتفاق يضع أساساً لحل الأزمة في سوريا، وأبرز نقاط الحل: وقفُ العنف من أي مصدرٍ كانَ كأولويةٍ قصوى في هذا الوضع، وتشكيلُ آليةِ مراقبة محايدة لمتابعة الوضع في سوريا، والاتفاقُ على استبعاد فكرة التدخل الأجنبي، وإتاحةُ وصولِ المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين، ودعمُ مهمة كوفي عنان لإطلاق حوار بين دمشق والمعارضة السورية على أساس المرجعيات التي اعتمدتها الأممُ المتحدة والجامعة العربية.

كما أعلنت الأمم المتحدة أن كوفي عنان قدم "مقترحات عدة" إلى الرئيس بشار الأسد لإنهاء الأزمة في سوريا على أن يلتقيه مجدداً اليوم الأحد.

بامكانكم ارسال مواد إلى العنوان : [email protected]

أضف تعليق

التعليقات

تعليقات Facebook