اغلاق
اغلاق
  ارسل خبر

الآلاف يشيّعون الشيخ القرضاوي بقطر

 
شهد أحد مساجد العاصمة القطرية الدوحة، عصر الثلاثاء، صلاة الجنازة على مؤسس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الشيخ يوسف القرضاوي.
 
وشارك في صلاة الجنازة على القرضاوي الشيخ عبد الله بن حمد آل ثاني نائب أمير قطر، والشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير.
 
كما شهدت مشاركة الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ علي القره داغي، إضافة إلى عدد من أبرز علماء المسلمين، وقادة بحركة المقاومة الإسلامية “حماس”.
 
وأدى المشيعون صلاة الجنازة على القرضاوي في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب بالعاصمة الدوحة.
 
وأمس الاثنين، أعلن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وفاة مؤسسه الشيخ القرضاوي عن عمر ناهز 96 عاما.
 
ونعى نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الشيخ القرضاوي، مغردا: “رحم الله فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي الذي أفنى عمره في خدمة دينه وأمته وأسكنه فسيح جناته، خالص التعازي لأسرته ومحبيه وللأمة الإسلامية جمعاء”.
 
وقدم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تعازيه بوفاة القرضاوي. وبحسب بيان صادر عن دائرة الاتصال بالرئاسة التركية، الإثنين، أعرب أردوغان خلال الاتصال عن تعازيه لأسرة القرضاوي، سائلا الله له الرحمة.
 
وقال الرئيس التركي إن المرحوم “لم يتنازل طوال حياته عما آمن به، وكان خير مثال يحتذى به للتوفيق بين مبادئ الإسلام والحياة”. ودعا له بقوله: “أكرمه الله الجنة وتغمده برحمته”.
 
ومن باكستان، نعى أمير الجماعة الإسلامية سراج الحق، القرضاوي، في تغريدة باللغة العربية، قائلاً إنه “وهب حياته لخدمة الإسلام والتربية والدعوة، والدفاع عن قضايا الأمة”.
 
وفي المغرب، نعى حزب “العدالة التنمية”، القرضاوي، وتقدّم بـ”أحر التعازي لأسرة الفقيد، وللأمة الإسلامية على هذا المصاب الجلل”، معتبرًا إياه “أحد الرواد الكبار لمنهج الوسطية في العالم العربي والإسلامي”.
 
وفي تونس، نعى رئيس حزب “حركة النهضة” راشد الغنوشي، في بيان، القرضاوي، مؤكدًا أن “فقيد الأمّة وهب حياته مبينًا لأحكام الإسلام، ومدافعًا عن أمّته، مؤكدًا مبدأ الوسطية”.
 
ومن العراق، نعى الحزب الإسلامي العراقي، في بيان، القرضاوي، قائلاً، إنه “مثل الفكر والفقه الإسلامي الوسطي”.
 
ومن فلسطين، نعى رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” إسماعيل هنية، وحركة الجهاد، في بيانين منفصلين، القرضاوي، واعتبرا أنه كان “علماً من أعلام الأمّة”، مشيرين إلى أنه “كرّس حياته مدافعًا عن القضية الفلسطينية”.
 
ونعاه كلّ من العالِم الليبي علي الصلابي، والأكاديمي الموريتاني محمد المختار الشنقيطي، والداعية الكويتي نبيل العوضي، والسياسي الكويتي ناصر الدويلة،، في برقيات تعزية عبر حساباتهم بتويتر.
 
كما نعاه كلّ من العلماء والدعاة البارزين في العالم الإسلامي، أحمد الريسوني، ومحمد راتب النابلسي، وعلي القره داغي، في بيانات منفصلة.
 
ونعى المجلس الإسلامي السوري القرضاوي في بيان، مؤكدًا أنه “كان علامة موسوعيًا ومفكرًا إسلاميًا”.
 
ومن مصر، نعت أسرة الرئيس الأسبق الراحل محمد مرسي، في بيان، القرضاوي، مؤكدةً أنه “أفنى حياته في العلم والتعليم والإصلاح والاجتهاد وكان مدرسة للإسلام الشامل، وناضل بقول الحق من أجل أمّته ودينه”.
 
من جانبها نعته جماعة الإخوان المسلمين التي سبق أن انتمى لها وكان أحد أبرز علمائها.
 
وأكدت الجماعة أن القرضاوي، “لقي ربّه بعد مسيرة ممتدة ورحلة مباركة عمّ خيرها وانتفع بثمارها المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها”، ووصفته بأنه “مِن أبرز دعاة الوسطية الإسلامية”.
 
كما تقدمت عشرات الشخصيات المصرية بالنعي بوفاة القرضاوي، بينهم معارضون في الخارج مثل جمال حشمت، وحمزة زوبع، ومحمد محسوب، والإعلامي معتز مطر.
 

بامكانكم ارسال مواد إلى العنوان : [email protected]

أضف تعليق

التعليقات

1
الله يرحمه ويجعل مثواه الجنة
ام رامي - 28/09/2022
رد
2
الله يرحمه ويجعل مثواه الجنة
مصطفى أبو غانم الشيخ الرملة والموعاتيم - 27/09/2022
رد

تعليقات Facebook