اغلاق
اغلاق
  ارسل خبر

تراجع الانفلات الأمني بتونس ودعوات للاستفادة من مصير بن علي

تراجعت أعمال العنف التي شابت تونس عقب الاطاحة بالرئيس زين العابدين بن علي، وذلك عقب انتشار قوات الجيش وتشكيل لجان شعبية لحفظ الأمن ومنع عمليات السلب والنهب، فيما دعت صحف عالمية الزعماء العرب إلى أخذ العبر من مصير الرئيس المخلوع.

 

وقال شهود عيان تونسيين إن عملية الانفلات الامني شهدت تراجعا كبيرا في أنحاء متفرقة من البلاد، بعد أن نجحت اللجان الشعبية في ضبط الانفلات بالتوافق مع الأجهزة الأمنية التي طلبت منهم سرعة الإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة او مواكب تحاول الهرب.

 

وترددت أنباء أن الجيش التونسي اعتقل 50 من الحراس الشخصيين للرئيس المخلوع بينما كانوا يحاولون الهرب إلى ليبيا، كما اعتقل مسئولا أمنيا كبيرا ومقربين من عائلة زين العابدين بن علي.

 

وقام مواطنون بالقبض على مدير الأمن الرئاسي السابق الجنرال علي السرياطي الذي يعتقد أنه ضالع في تنظيم العناصر الأمنية المسلحة التي تشير تقارير متواترة إلى أنها تعمل على إحداث بلبلة.

 

وذكرت الروايات ذاتها أن سليم شيبوب صهر الرئيس المخلوع اعتقل أيضا أثناء محاولته الفرار إلى ليبيا, وأنه معتقل في ثكنة للجيش في المنطقة.

 

وطالب العديد من السجناء السياسيين بملاحقة باقي رؤساء مصالح السجون الذين لعبوا دورا كبير في عملية القمع.

 

يشار أن تونس تعاني في الوقت الراهن من نقص حاد  في جميع المواد الغذائية التونسية ويسعى العشرات من التجار الذي يتسمون بالجشع بمحاولة استغلال الظرف الراهن من خلال رفع اسعار السلع ورفض بيعها بالاسعار المعروفة.

 

وكان أمس قد شهد مقتل 40 شخصاً في أعمال شغب وحريق التهم سجن مدينة المنستير بوسط البلاد.

بامكانكم ارسال مواد إلى العنوان : [email protected]

أضف تعليق

التعليقات

تعليقات Facebook