مع مرور الوقت، تتكشّف الحقيقة الدامغة وراء الأحداث الأخيرة التي شهدتها المدن الساحلية، علاوة على تهميش الاعلام العبري لحوادث "اللينش" التي تعرّض لها العديد من الشبان العرب في البلاد، حيث تم الكشف عن تعرّض الشاب فايز أبو غانم من مدينة اللد خلال الأحداث الأخيرة التي عاشتها المدينة الى اعتداء وحشي وهمجي من قبل عشرات العنصريين والمستوطنين، وذلك أثناء تواجده في مركز مدينة اللد، حيث أصيب الشاب بجروح وُصفت بالخطرة في حينه، وقد أصيب بعدة بكسور في يده بالاضافة الى طعنه في الظهر، وكدمات في شتى أنحاء جسده.
هذا ولم يتم اعتقال أي مشتبهين حتى اللحظة على خلفية الاعتداء العنصري الذي تعرّض له الشاب فايز، ومحاولة قتله على يد مستوطنين وعنصريين في المدينة.
ومن جانبه زار النائب في الكنيست سامي أبو شحادة الشاب فايز أبو غانم، وقال "تم الاعتداء على الشاب فايز قبل أكثر من أسبوع، وحاول عشرات المستوطنين والعنصريين قتله، وبسبب عدم تداول الحادث في وسائل الاعلام بشكل واسع، لم تقم الشرطة بفتح ملف تحقيق في حادثة "اللينش" التي تعرض لها فايز".
وأضاف "بحمد الله الآن فايز بوضع صحي أفضل، وذلك بعد أن تم كسر يده واصيب بطعنات وخدوش وكدمات، ونطالب الاعلام بتداول حادثة الاعتداء عليه، ليتم تقديم المجرمين الى العدالة".
بامكانكم ارسال مواد إلى العنوان : [email protected]