ما زالت تتكشف قصص وأحداث أليمة وقعت خلال حالة التوتّر التي شهدتها البلاد قبل نحو ثلاثة أسابيع، سواءً من قبل الشرطة أو المستوطنين، وإحداها وقعت في منزل عائلة أبو غانم في مدينة الرّملة.
وقد تعرّض منزل عائلة أبو غانم للاقتحام من قبل عشرات العناصر من قّوات الشرطة، الذين اعتدوا على سكّان المنزل بالضرب، وتم اعتقال عدد منهم، ومن بينهم السيّدة "أم عبد الله أبو غانم"، وهي حامل في شهرها التاسع، إلّا أن هذا لم يحميها من بطش عناصر الشرطة، حيث تعرّضت للضرب بعقب بندقيّة على رأسها، ما استدعى دخولها لقسم العناية المكثّفة بالمستشفى، وهناك وضعت مولودها "محمد".
وبدوره قام النائب سامي أبو شحادة بزيارة عائلة أبو غانم، وتحدّث عن هذه الحادثة المؤلمة، منتقداً إجرام وبطش عناصر الشرطة، وأيضاً الإعلام العبري، الذي سلّط الضوء على الحادثة في بادئ الأمر، اعتقاداً بأن الضحيّة يهوديّة، وعندما اتضح خلاف ذلك، تم التوقف عن التغطية، كأن شيئاً لم يكن.
وقال أبو شحادة "ما حدث عند عائلة أبو غانم
بامكانكم ارسال مواد إلى العنوان : [email protected]