علّق المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حازم قاسم، اليوم الثلاثاء، على تشكيل الشرطة الاسرائيلية، كتيبة جديدة من المتطوعين في مدينة اللد.
وقال قاسم في تصريح لوكالات اعلامية "إن تشكيل مجموعة إرهابية يهودية مسلحة في مدينة اللد تتبع للوزير المتطرف بن غفير، تطور خطير".
وأضاف: "يؤكد ذلك أن الحكومة الإسرائيلية ذاهبة لتصعيد عدوانها ضد شعبنا في مدن الداخل المحتل وممارسة إرهابها عليهم، وأن السلوك العنصري الفاشي هو المكون الأساس في كل سلوكها".
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، أمس الاثنين، إن الشرطة دربت ومولت في الأشهر الأخيرة كتيبة من المتطوعين من مدينة اللد، لتكون بمثابة فرقة حماية خاصة كجزء من استعداد الشرطة لـ "اضطرابات محتملة خلال شهر رمضان في المدينة".
ووفق إذاعة (كان) فإن الحديث هنا عن عشرات المتطوعين، وجميعهم من سكان مدينة اللد وهم أدوا الخدمة العسكرية كمقاتلين في الجيش، وقد أخضعتهم الشرطة للتدريبات خلال الأشهر القليلة الماضية وهم ينضوون تحت إمرة الشرطة، وفق ما نقلت (مكان).
وحسب وسائل الاعلام، فإن الدافع الرئيسي لإقامة هذه الكتيبة هو التجربة المستفادة من أحداث عام 2021، حين برز النقص الكبير في العنصر البشري لدى قوى الأمن للتعامل مع مثل هذه الحالات، ولهذا ادركت الشرطة أن قوة من المتطوعين المدنيين المدربين جيدا والخاضعة للشرطة، يمكنها سد هذه الفجوة، لا سيما في الساعات الأولى لاندلاع الاضطرابات ولغاية نقل عناصر الشرطة من أماكن أخرى الى مكان الحدث.
بامكانكم ارسال مواد إلى العنوان : [email protected]