اغلاق
اغلاق
  ارسل خبر

عدالة يطالب الشرطة بمعلومات عن التحقيق في مقتل الشهيد موسى حسونة

 
 
وجه مركز عدالة يوم الأحد الماضي، رسالة تذكير إلى قائد مركز الشرطة في مدينة اللد ونسخة عنها إلى ضابط لواء المركز والمدعي العام للحكومة الإسرائيلية، طالب فيها بإطلاع عائلة الشهيد موسى حسونة على إجراءات التحقيق بخصوص مقتل نجلها مطلع أيار/ مايو الماضي.
 
وقُتل الشهيد حسونة في مسقط رأسه اللد، مطلع أيار الأخير، خلال أحداث الهبة الشعبية بعيارات نارية، ووفقًا للأنباء فإن القاتل مواطن إسرائيلي، وتم بعدها اعتقال مشتبه أو أكثر والإفراج عنهما دون إبلاغ العائلة بأي تفاصيل ومعلومات حول الاعتقال أو إطلاق السراح. وحتى اليوم بعد أربعة أشهر من فقدان العائلة لابنها فإنها لا تعلم أي أمر عن ملف التحقيق بمقتله وإذا كان ساريًا أصلًا.
 
وأكد مركز عدالة في رسالته أنه لن يتوانى عن التوجه إلى المحكمة العليا بحال لم تستجب الشرطة لطلب تقديم معلومات حول التحقيق.
 
وهذه الرسالة هي الثالثة، إذ أرسل مركز عدالة رسالته الأولى بهذا الشأن، يوم 13 تموز/ يوليو 2021، وعاود إرسال تذكير آخر ومطالبة رد بعد عدم تلقيه رد، يوم 11 آب/ أغسطس 2021، ورسالة الأمس هي الثالثة التي تطالب بالشرطة القيام بعملها وإطلاع عائلة الشهيد على مسرى وإجراءات.
 
وطالب مركز عدالة في رسالته توضيح وضعية التحقيق، اليوم، وإذا كانت الشرطة قررت الاستمرار بالتحقيق أم إغلاق الملف وإذا حولت مواد التحقيق للنيابة العامة وما هي التهم الموجهة في لائحة الاتهام إذا وجدت، ولماذا أفرجت الشرطة والمحكمة عن بعض المشتبهين في هذا الملف، وما هي المواد والأدلة التي استطاعت أن تحصل عليها الشرطة حتى الآن، وأي معلومة أخرى من شأنها أن تفيد العائلة وتعلمها بمجريات التحقيق حول مقتل نجلها.
 
وذكرت المحامية نريمان زعبي شحادة من مركز عدالة في الرسالة أن "وحدة التحقيق في الشرطة ملزمة بتزويد عائلة الضحية بمجريات التحقيق حسب القانون تحديدا في مخالفات العنف، وبالأخص الملفات التي تحتوي على القتل وموت الضحية وبوقت محدد". ونوهت بأنه "مرت أربعة أشهر منذ استشهاد موسى حسونة دون محاسبة أي شخص أو تلقي عائلته أي معلومة حول ذلك وهذا تصرف مخالف للقانون".
 
وعقب مركز عدالة على مماطلة الشرطة بإجراءات الملف أو الكشف عنها: "تماطل الشرطة بالكشف عن المجرمين ومثولهم أمام المحاكم عندما تكون الضحية من المجتمع العربي فكم بالحري إذا كان المشتبه به من المجتمع اليهودي، هذا هو نهج الشرطة العنصري، وهو ليس غريبا، فهو متبع عندما يتعلق الأمر بالعرب في البلاد".
 

بامكانكم ارسال مواد إلى العنوان : [email protected]

أضف تعليق

التعليقات

1
اتسبوه شهيدا عند رب العالمين ينعم الان فى جناته مع باقى شهداء فلسطين ولاتنتظروا عدلا من ابناء القردة والخنازير
هشام عبد الرءوف -عاشق فلسطين وشعبها العظيم - 28/09/2021
رد
2
وبشّر القاتل بالقتل ان الله مع الصابرين الله يرحمه ويجعل مأواه الجنة يا رب دمك ما راح يروح هدر بإذن الله
من اللد المحتله - 28/09/2021
رد
3
الله يرحمه يا شهيد
هاني - 28/09/2021
رد
4
الله يرحمه انشالله الي قتلك ينقتل يارب
هاني - 28/09/2021
رد

تعليقات Facebook