اغلاق
اغلاق
  ارسل خبر

الشرطة تشكل طاقما لاستقصاء تصرف جمال حكروش

 
قال بيان للشرطة الإسرائيلية، الاثنين، إن المفتش العام للشرطة، يعقوب شبتاي شكّل طاقما لاستقصاء حقائق الواقعة التي جرى فيها توثيق ضابط الشرطة جمال حكروش يوم مقتل الشاب غازي أمارة من كفر كنا وهو يخرج من موقع الجريمة متخطيا جسد المرحوم الذي كان لا يزال على قيد الحياة.
 
ويرأس الطاقم الذي شكله شبتاي، ضابط الشرطة المتقاعد، المحامي أهارون أكسول، الذي تولى في الماضي قيادة الشرطة في منطقة تل أبيب ورئاسة شعبة العمليات في الشرطة.
 
ووفقا لبيان الشرطة، فإن شبتاي استجاب لطلب حكروش، خلال محادثة بينهما، بالخروج إلى إجازة إلى حين انتهاء عمل طاقم تقصي الحقائق.
 
وكان وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، عومير بار ليف، قد طلب اليوم الإثنين، من المفتش العام للشرطة، يعقوب شبتاي، الحصول على إيضاحات حول تصرف ضابط الشرطة جمال حكروش، الذي تم توثيق امتناعه عن منع جريمة قتل غازي أمارة بعد أن طعنه عمه فادي، في مصنع في بلدة كفر كنا، أو تقديم مساعدة لجريح بعد طعنه وبقي ينزف حتى وفاته، وقفز فوق الجثة وغادر المكان، في أيلول/سبتمبر العام 2020.
 
وكتب بار ليف في رسالة إلى شبتاي حول التقرير الذي نشرته صحيفة “هآرتس”، اليوم، أنه “يبدو أنه تتعالى من التقرير الصحافي إخفاقات كبيرة في تصرف الضابط حكروش، وتطرح تساؤلات على المستوى القيادي وكذلك في المستوى الأخلاقي. وأطلب أن تتطرق إلى هذه الواقعة، توضيح تفاصيلها بقدر ما هو معروف لك، وكذلك اطلاعي على الوسائل التي اتخذت تجاه الضابط ردا على الواقعة”.
 
ونقلت الصحيفة عن ضباط كبار في الشرطة قولهم إنهم ذُهلوا من توثيق أداء حكروش، وقدروا أن حكروش لا يمكنه البقاء في الشرطة. وقال أحد الضباط إنه “يتوقع من ضابط رفيع إلى هذه الدرجة أن يمنح مساعدة للجريح على الأقل، وهذا هو التصرف المتوقع من ضابط كبير في الشرطة”.
 
وقال حكروش لمقربين منه اليوم، بعد نشر التقرير، إنه “تولى قيادة الحدث وأغلق موقع الجريمة”. لكن الصحيفة أشارت إلى أن الأدلة في ملف التحقيق وتوثيق كاميرات على جسد أفراد الشرطة تظهر أن أقوال حكروش غير صحيحة. فقد وصل إلى مكان الجريمة بداية شرطيان من مركز الشرطة في كفر كنا، وفي الدقائق الأولى بعد وصول الشرطيين لا يظهر حكروش في المكان بتاتا.
 

بامكانكم ارسال مواد إلى العنوان : [email protected]

أضف تعليق

التعليقات

تعليقات Facebook