اغلاق
اغلاق
  ارسل خبر

اشتباكات السودان بين الجيش والدعم السريع: 56 قتيلا و595 جريحا

 
 
احتدمت المعارك في العاصمة السودانية في وقت مبكر اليوم، الأحد، حيث سمع دوي انفجارات في مناطق متفرقة من العاصمة السودانية الخرطوم، فيما أعرب مجلس الأمن عن القلق العميق إزاء الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
 
وذكر موقع "واينت" الإلكتروني ("يديعوت أحرونوت")، اليوم، أن "وزارة الخارجية الإسرائيلية ضالعة في محادثات بين أطراف المواجهات العنيفة في السودان، وتحاول نقل رسائل تهدئة".
 
ويأتي ذلك، بعد يوم من المواجهات العنيفة بين قوات الجيش التي يقودها الفريق أول عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع شبه العسكرية الموالية لحليفه السابق محمد حمدان دقلو.
 
ونقلت وكالة "رويترز" عن لجنة أطباء السودان المركزية، قولها إن عدد قتلى اشتباكات السودان ارتفع إلى 56 وإصابة 595.
 
وناشدت نقابة أطباء السودان الكوادر الطبية بالتوجه لمستشفى بشائر جنوبي الخرطوم ومستشفى شرق النيل شرقي الخرطوم.
 
واتسعت رقعة الاشتباكات بين الجيش السوداني و"قوات الدعم السريع"، ويأتي ذلك وسط الإعلان عن عطلة رسمية، اليوم الأحد، في الخرطوم بعد تدهور الأوضاع الأمنية، في وقت أعلنت الجامعة العربية، أن مجلس الجامعة سيعقد، الأحد، اجتماعا طارئا على مستوى المندوبين الدائمين لبحث الوضع في السودان.
 
وتدور منذ ساعات صباح اليوم الأحد، معارك بالأسلحة الثقيلة والخفيفة في تخوم القصر الرئاسي ومنطقة السوق العربي وسط الخرطوم.
 
وذكر مصدر عسكري أن الجيش السوداني تمكن من السيطرة على مقار الدعم السريع في بورتسودان وكسلا والقضارف والدمازين وكوستي وكادوقلي وكرري.
 
وأعلن الإعلام العسكري للجيش السوداني عن السيطرة على 35 عربة عسكرية لقوات الدعم السريع بمدينة الدمازين جنوبي السودان.
 
وقالت قوات الدعم السريع إنها تعرضت في مدينة بورتسودان لهجوم من طيران أجنبي، وحذرت من مغبة أي تدخل أجنبي.
 
وأكدت القوات أنها استولت على برج القوات البحرية بالقيادة العامة في الخرطوم.
 
وتدور المواجهات الآن بين الفريقين حول مبنى وسائل الإعلام التابعة للدولة في أم درمان بهدف السيطرة عليها، فيما انقطع ارسال التلفزيون بعد أن ظل ضعيفا لبعض الوقت.
 
وطالبت الأمم المتحدة والجامعة العربية وواشنطن وموسكو بوقف "فوري" للقتال في السودان. أما الجارة مصر فدعت الطرفين إلى "التحلي بأكبر قدر من ضبط النفس".
 

بامكانكم ارسال مواد إلى العنوان : [email protected]

أضف تعليق

التعليقات

تعليقات Facebook