اغلاق
اغلاق
  ارسل خبر

اللد: كيف تحولت الملاجئ في الروضات إلى مراحيض. "تعبثون بحياة أطفالنا"

علم مراسل موقع يافا 48 نقلا عن نشطاء في مدينة اللد ان مؤسسات التربوية غير مهيئة لتوفير الأمان لأطفال المدينة وذلك لانعدام الغرف المحصنة والملاجئ في كافة المؤسسات التعليمية خاصة الروضات وأن جزء منها تحولت غرفها إلى مراحيض.

وتأتي هذه المعطيات في ظل تفاقم الحاجة في توفير الملاجئ في اللد عموما في بعض الاحياء وضرورتها في المؤسسات التعليمية في ظل السماح لبعض المؤسسات التعليمية العودة إلى التعليم الوجاهي.

هذه المطالب تأتي في ظل التهديد المحقق التي تعيشه مدينة اللد في سياق الاستعدادات لحالات الطوارئ، سيما بعد سقوط صواريخ مباشرة في حي دهمش والمناطق المفتوحة وتعريض حياة المواطنين للخطر.

وفي حديث موقع يافا 48 مع مرشح لعضوية بلدية اللد السيد إيهاب أبو حق قال:" تعاني 6 روضات في المدينة من بينهم روضان شوشان وزمير وغيرها انعدام الغرف المحصنة. وفي حالة توفرها تحولت بعض منها إلى مراحيض...".

وأضاف:" هذه المراحيض في حالات سماع صفارات الإنذار تكون المكان الامن لأطفالنا. هل يعقل؟! هل هذا مقبول؟! ولنا نسأل لماذا يعبثون بأمن أطفالنا. نريد ملاجئ لأطفالنا لان أمن أطفالنا لا يمكن الاستهانة به".

وأردف:" ندعو الأهل العمل معنا على متابعة الموضوع وندعو البلدية وكل من له علاقة بذلك بأن يعيد النظر بهذه الإجراءات. من غير المقبول أن تكون المراحيض هي مكان الامن لأطفال. نهيك أن تلك المراحيض غير مهيئة بأن تكون مراحيض أصلا. من غير المقبول التسليم بذلك رغم ان الجبهة الداخلية سمحت وأعطت التراخيص اللازمة

هذا وردت بلدية اللد على ما جاء في التقرير :" استثمرت بلدية اللد خلال الأسابيع الماضية الالف الشواقل وقدرات بشرية لتهيئة الملاجئ في المجتمع العربي في الوازع العام ومؤسسات التربوية . تم فحص كافة الملاجئ دون استثناء بموافقة الجبهة الداخلية".

وأضاف البيان :" في كافة الملاجئ التي تم افتتاحها في المجتمع العربي تشمل على غرف محصنة وجميعها تم الموافقة عليها من قبل الجهات المختصة وعلى رأسهم الجبهة الداخلية، ومن الجدير بالذكر ان البلدية مع المركز الجماهيري شيكاغو أقموا غرفة طوارئ وطواقم للطوارئ في كافة الاحياء العربية والتي تعمل على مدار الساعة وتتجاوب بشكل فوري مع كافة الاحتياجات والمطالب التي تيحتاجها المجتمع العربي".

 

 

اللد: كيف تحولت الملاجئ في الروضات إلى مراحيض. تعبثون بحياة أطفالنا
اللد: كيف تحولت الملاجئ في الروضات إلى مراحيض. تعبثون بحياة أطفالنا
اللد: كيف تحولت الملاجئ في الروضات إلى مراحيض. تعبثون بحياة أطفالنا

بامكانكم ارسال مواد إلى العنوان : [email protected]

أضف تعليق

التعليقات

1
واين اعضاء المجلس البلدي ؟
ابن اللد - 23/10/2023
رد

تعليقات Facebook