ارسل خبر

بعد دخوله المستشفى وفد من المتابعة في زيارة تضامنية لعائلة الأسير وليد دقة

زار وفد من لجنة المتابعة العليا يوم السبت الفائت، عائلة الأسير وليد دقة في مدينة باقة الغربية، ووقف الوفد على الحالة الصحية للأسير بعد إدخاله مؤخرا إلى مستشفى “هعيمق” في مدينة العفولة.

ضمَّ الوفد شخصيات قيادية من مختلف مكونات المتابعة، من بينهم: السيد محمد بركة رئيس المتابعة، والشيخ كمال خطيب رئيس لجنة الحريات، والشيخ رائد صلاح رئيس لجان إفشاء السلام، والسيد يوسف طاطور أمين عام حزب التجمع، والسيد قدري أبو واصل عضو لجنة الحريات والسيد محمود مواسي، عضو الحريات.
التقى وفد المتابعة السيدة سناء دقة -زوجة الأسير- وأفراد عائلته.

وأكد رئيس لجنة المتابعة، أن الزيارة جاءت بعدما تردد من أنباء عن الحالة الصحية الخطيرة للأسير دقة وإدخاله إلى المستشفى.

وأضاف بركة: “الأسير ولد دقة أنهى محكوميته الأساسية، وهو في السجن الآن بناء على قرارات تعسفية إدارية لا تمت بصلة لأية قضية سياسية، وما يتعرض له من تنكيل طبي هو وسائر الاسرى هو شكل من أشكال الانتقام”.

وتابع: “نعلم بوجود حالة هستيريا لدى مصلحة السجون خاصة بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، ما أدى إلى استشهاد 6 أسرى داخل السجون منهم من استشهد تحت التعذيب أو جراء الإهمال الطبي”.
وختم رئيس لجنة المتابعة بالقول: ” لذلك أتينا لنشدّ على أيدي العائلة والأخت سناء- زوجة الأخ وليد- ولنؤكد أننا سنبقى على العهد إلى جانب الأخ وليد سائر أسرانا الذين يعانون من التنكيل والحقد البهيمي من قبل مصلحة السجون والمؤسسة الإسرائيلية عموما”.

من جانبه، لفت الشيخ كمال خطيب رئيس لجنة الحريات المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا، إلى أن الزيارة التضامنية لعائلة الأسير وليد دقة، جاءت ترجمة لقرار لجنة المتابعة في اجتماعها الأخير يوم الخميس الماضي، وعليه فقد وُجّهت الدعوة من قبل المتابعة إلى كل من يريد المشاركة”.

وأضاف في حديث له، أن “الوفد اطلع على الوضع الصحي للأسير وليد دقة، وأكد وقوف المتابعة إلى جانب العائلة والأسير ودعا إلى ضرورة إطلاق سراحه لا سيما وأنه أنهى محكوميته ويعاني من وضع صحي خطير جراء مرض السرطان”.

وتابع “تبين خلال الزيارة أنه لم يسمح لعائلته بزيارته منذ السابع من تشرين الأول، كذلك لم يسمح لهم ولا للمحامية التي تواكب ملفه من زيارته في المستشفى، ما يشير إلى المعاناة التي يتعرض له وليد وسائر أسرى شعبنا في الظروف الراهنة وفي ظل سياسات الوزير المتطرف بن غفير. نأمل أن يكون الأسير وليد دقة جزءا من أية صفقة تبادل مقبلة، يمكن أن تشملها المفاوضات التي يمكن أن تحصل في المرحلة القادمة”.

طه اغبارية

بعد دخوله المستشفى  وفد من المتابعة في زيارة تضامنية لعائلة الأسير وليد دقة

بامكانكم ارسال مواد إلى العنوان : [email protected]

أضف تعليق

التعليقات

تعليقات Facebook