قررت محكمة الصلح في تل أبيب، وبموافقة النيابة العامة بعد ظهر اليوم الثلاثاء 23.12.2025 ، الإفراج عن المشتبهين الثلاثة في قضية الاعتداء العنصري على السيدة اليافاوية حنان خيمل وأطفالها في يافا، والتي وقعت قبل نحو عشرة أيام، وتحويلهم إلى الحبس المنزلي حتى يوم الأحد المقبل.
وقضت المحكمة، برئاسة نائب رئيسها القاضي روعي بيري، بفرض قيود إضافية على المشتبهين، تشمل حظر دخولهم إلى يافا وتل ابيب، ومنعهم من التواصل مع أي من الأطراف الضالعة في القضية.
من جهتها، أفادت منظمة “حونينو” الحقوقية، التي تمثل المشتبهين، أنه بعد أسبوع من الاعتقال، طلبت الشرطة من المحكمة الإفراج عنهم، وذلك بعد قبول روايتهم التي تفيد بأنهم تعرضوا للاعتداء وليسوا المعتدين.
وقال المحامي أساف غونين، من منظمة “حونينو” وموكل المشتبهين، إن “خلافًا لما وُصف بأنه اعتداء عنصري، فإن موكليّ هم من تعرضوا للهجوم في البداية، وتصرفوا بدافع الدفاع عن النفس”.
ويأتي قرار الإفراج إلى الحبس المنزلي بعد أيام من تمديد اعتقال المشتبهين على خلفية ما وصفته الشرطة سابقًا بأنه اعتداء بخلفية قومية، وهي القضية التي أثارت جدلًا واسعًا وتساؤلات حول طريقة تعامل الشرطة مع مجرياتها.
يا ويل للعرب من شر قد اقترب الا من رحمه ربي
همي نفسهم عارفين ولا يوم رح يسعده في السجن. هاي انهم مدده لهم الحبس إلى اليوم كان معروف انهم يروحه. لانه بنى غفير. اوعدهم كل ما بتعملوه شغب اكثر لكم مني ما يحلا لكم. ويوم واحد ما رح تقعدوه فالسجن بني غفير رائيس العصابه.
طبيعي جدا مين فكر بنتيجه ثانيه . الشرطه عنصريه والمحكمة والوزراء والدوله . هاي النتيجه الطبيعيه
الايشي معروف رح يروحهم دولة عرصات
الي ابو القاضي يشكي همه لمين
التعليقات