عاد ظهر اليوم الاثنين 26.1.2026 فوج معتمري مدينة يافا إلى البلاد، بعد أن أنهوا رحلتهم إلى الديار الحجازية لأداء مناسك عمرة الشتاء.
وكان في استقبال المعتمرين في مصف ميناء مدينة يافا جمع من ذويهم وأهاليهم، الذين عبّروا عن فرحتهم بعودتهم سالمين، وسط أجواء من البهجة والترحيب.
وبدت علامات الفرح والطمأنينة واضحة على وجوه المعتمرين، عقب عودتهم إلى ديارهم ولقائهم بأحبّائهم، بعد رحلة إيمانية أدّوا خلالها مناسك العمرة لهذا العام.
ويتقدم موقع يافا 48 بالدعاء إلى الله سبحانه وتعالى أن يتقبّل من جميع المعتمرين طاعاتهم وعبادتهم، وأن يجعل عمرتهم خالصة لوجهه الكريم.
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين الإخوة والأخوات الكرام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، يسعدني ويشرّفني أن أتقدم بجزيل الشكر وعظيم الامتنان للإخوة الإداريين القائمين على تنظيم رحلة العمرة المباركة، تلك الرحلة التي تمت – بفضل الله تعالى – في أجواء إيمانية راقية، وتنظيم محكم، وروح أخوية صادقة، كان لها أطيب الأثر في نفوس جميع المشاركين. وإذ نخصّ بالشكر والتقدير كل من بذل جهدًا ووقتًا وخبرة، فإننا نرفع أسمى عبارات الشكر والإشادة إلى الإخوة الأفاضل: الأخ أكرم ساق الله، والأخ طلال أبو زيد زبارقة، والأخ جمعة أبو إبراهيم زبارقة، على ما قدّموه من عطاء، وحرص صادق على راحة المعتمرين وخدمتهم، محتسبين ذلك لوجه الله تعالى. كما لا يفوتنا أن نُشيد بجميع المشاركين في هذه الرحلة المباركة، شيبًا وشبابًا، رجالًا ونساءً، على ما تحلّوا به من التزام، وتعاون، وأخلاق رفيعة، وروح جماعية جميلة، عكست صورة مشرفة، وأسهمت في إنجاح الرحلة وإضفاء السكينة والطمأنينة على أجوائها. نسأل الله العلي القدير أن يتقبّل من الجميع عمرتهم وسعيهم، وأن يجعل ما بذلوه في ميزان حسناتهم، وأن يجزي القائمين على هذا العمل خير الجزاء، وأن يكتب لهم الأجر مضاعفًا غير منقوص، وأن يبارك في أعمارهم وأعمالهم وأهليهم، ويجمعنا وإياهم دائمًا على الخير والطاعة. والى العمرة القادمة بإذنه تعالى والحمد لله رب العالمين اخوكم محمد رشيد زبدة
الف الحمد لله على سلامه الجميع ان شاء الله عقبال عنا السنه الجايه نزور بلاد الحجازيه
الحمد لله على سلامتكم جميعا. عمره مقبوله. نورتوا يافا بعودتكم. بارك الله لكم حياكم الله
التعليقات