تتواصل فعاليات خيمة البقاء المقامة في مدينة اللد احتجاجاً على تصاعد جرائم العنف والجريمة المنظمة، حيث شهدت الخيمة مساء اليوم الجمعة مشاركة عدد من الأهالي والناشطين ضمن سلسلة النشاطات التوعوية والمجتمعية.
وتخلل الفعاليات محاضرة بعنوان "العنف والرقمنة: تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على انتشار العنف"، قدّمها الكاتب والناشط السياسي من النقب عامر الهزيل، حيث استعرض خلالها دور وسائل التواصل الاجتماعي في التأثير على سلوك الأفراد، وإمكانية مساهمتها في انتشار مظاهر العنف، إلى جانب أهمية استخدام هذه المنصات بشكل مسؤول لنشر الوعي وتعزيز القيم المجتمعية الإيجابية.
كما شهدت الفعاليات فقرة مميزة لفتيان بصائر اللد، ألقى خلالها أحد الفتية كلمة عبّر فيها عن استنكارهم الشديد لظاهرة العنف والجريمة التي تضرب المجتمع، مؤكداً رفضهم لهذه الظاهرة وداعياً إلى تعزيز قيم التسامح والتكاتف والعمل المشترك لبناء مجتمع آمن.
وأكد القائمون على خيمة البقاء أن هذه الفعاليات تأتي ضمن جهود مجتمعية متواصلة لرفع مستوى الوعي ومواجهة العنف، مشددين على أهمية استمرار المشاركة الشعبية في النشاطات المختلفة لإيصال رسالة واضحة برفض الجريمة والعمل من أجل مستقبل أكثر أمناً واستقراراً.
احمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنصَحُ أُمَّتَه ويُرشِدُهم إلى ما فيه صَلاحُهم، ويَنْهاهم عمَّا يَضُرُّهم في دِينِهم ودُنْياهم وآخِرتِهم.وفي هذا الحَديثِ يَرْوي جَريرُ بنُ عبدِ اللهِ البَجَليُّ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَهُ في حَجَّةِ الوداعِ أنْ يَأمُرَ النَّاسَ بالإنصاتِ والإصغاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والاستماعِ إلى ما سَيَقولُه لهم بقلْبٍ حاضرٍ وأُذُنٍ واعيةٍ، فلمَّا أنْصَتوا خَطَبَ فيهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وحذَّرَهم أنْ يَرجِعوا بعْدَه كفَّارًا يَضرِبُ بَعضُهم رِقابَ بَعضٍ؛ وذلك بأنْ تَحمِلَهم العداوةُ والبَغضاءُ فيما بيْنهم على استحلالِ بَعضِهم دِماءَ بعضٍ. وقيل: يَحتمِلُ أنَّه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ عَلِمَ أنَّ هذا لا يكونُ في حَياتِه، فنَهاهُم عنه بعْدَ وَفاتِه، يعني إذا فارقْتُ الدُّنيا فاثْبُتوا بَعْدي على ما أنتمْ عليه مِن الإيمانِ والتَّقوى، ولا تُحارِبوا المسلِمينَ، ولا تَأخُذوا أموالَهُم بالباطلِ، وقيل: لا تكُنْ أفعالُكم شَبيهةً بأفعالِ الكُفَّارِ في ضَرْبِ رِقابِ المسلمينَ.وفي الحديثِ: إصْغاءُ الإنسانِ إلى جَليسِه إذا لم يكُنْ يَتكلَّمُ بشَيءٍ مُحرَّمٍ.وفيه: عَلامةٌ مِن عَلاماتِ نُبوَّتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.وفيه: النَّهيُ والتَّشديدُ عن الاقتِتالِ بيْن المسلِمينَ وسَفْكِ دِماءِ بَعضِهم بَعضًا.
التعليقات