شهد مسجد يافا الكبير (المحمودية) مساء اليوم الثلاثاء أجواءً إيمانية مميزة، وذلك في إطار المبادرة التي أطلقتها الهيئة الإسلامية المنتخبة في يافا لتعزيز روح التكاتف والتلاحم بين أبناء المدينة خلال شهر رمضان المبارك.
وكانت الهيئة قد دعت أهالي يافا إلى المشاركة في صلاة التراويح في المسجد العريق، تأكيدًا على مكانته كقِبلة جامعة لأهل البلد ومركز ديني واجتماعي وتاريخي يشكّل ركيزة أساسية في حياة المجتمع اليافي.
وجاءت هذه المبادرة انطلاقًا من حرص الهيئة الإسلامية على رؤية أكبر عدد ممكن من أبناء المجتمع يلتقون في بيت من بيوت الله، لما تحمله صلاة التراويح من معاني التقارب وتعزيز روح الجماعة، خاصة في هذا الشهر الفضيل.
وقد أقيمت الصلاة وسط مشاركة واسعة من أهالي المدينة، حيث أمّ المصلين في صلاة العشاء الشيخ مصعب أبو زيد، فيما تناوب على إمامة صلاة التراويح كل من الشيخ فرح أبو نجم، والشيخ عبد الفتاح زبدة، والشيخ عصام سطل، والشيخ بلال فرج. كما أمّ صلاة الشفع الشيخ أيبك سطل، فيما أمّ صلاة الوتر الشيخ سميح طوخي، في مشهد إيماني مؤثر جمع أصواتًا يافية ندية من شباب المدينة.
وأكدت الهيئة الإسلامية على أهمية الحفاظ على الحضور المتواصل إلى المسجد، وصون مكانته الدينية والتاريخية، بما يعزز وحدة الصف ويكرّس روح الانتماء والتلاحم بين أبناء يافا.
تقبله الله والله يهديه كل الشاباب
اللهم اجعل ليل يافا سكيناً، ونهارها عملاً صالحاً، وقلوب أهلها مجتمعة لا تفرقها فتنة ولا يباعدها نزاع، واجعلهم في كنفك وحفظك يا رب العالمين🌸
يا حي يا قيوم، برحمتك نستغيث، أصلح لأهل يافا شأنهم كله، واجعل التراحم شعارهم، والتكاتف دثارهم اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك، اللهم إني أسألك إيماناً لا يرتد، ونعيماً لا ينفد، ومرافقة نبينا محمد ﷺ في أعلى جنة الخلد .
اللهم اجعل بلاد المسلمين آمنة مطمئنة، سخاءً رخاءًواحفظها من الفتن ما ظهر منها وما بطن .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مَن صامَ رَمَضانَ إيمانًا واحْتِسابًا غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ، ومَن قامَ لَيْلَةَ القَدْرِ إيمانًا واحْتِسابًا غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ .
رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
التعليقات