ذكرت مصادر عبرية أن الأضرار المادية الناجمة عن الصواريخ الإيرانية خلال الأيام الثلاثة الأولى من الحرب على إسرائيل تجاوزت 100 مليون شيكل، وشملت تدمير منازل، مركبات، منشآت تجارية، وبنى تحتية حيوية، إضافة إلى تسجيل أضرار في شبكات الكهرباء والمياه، ما أثر على حياة السكان اليومية.
وأوضحت المصادر أن فرق الطوارئ والبلديات تعمل على إصلاح الأضرار وتقديم المساعدات للمواطنين المتضررين، فيما تتواصل التحذيرات من احتمال استمرار الهجمات الصاروخية، ما يزيد من الضغط على السلطات المحلية والدفاع المدني. ويُتوقع أن ترتفع تكلفة التعويضات والإصلاحات بشكل كبير إذا استمر القصف، ما يمثل تحديًا اقتصاديًا إضافيًا في ظل الحرب المستمرة.
في هذا السياق، أفادت سلطة الضرائب الإسرائيلية أن صندوق التعويضات التابع لها تلقّى حتى الآن 4,995 مطالبة تعويض عن أضرار الحرب، موزعة على النحو التالي:
3,960 مطالبة لأضرار المباني.
564 مطالبة لأضرار المحتويات والمعدات.
471 مطالبة لأضرار المركبات.
وأشارت البيانات إلى أن تل أبيب تتصدر قائمة المدن من حيث عدد مطالبات التعويض المقدمة، ما يعكس حجم الأضرار التي لحقت بها مقارنة بالمناطق الأخرى.
وتواصل الجهات المختصة فحص الطلبات وتقدير حجم الخسائر تمهيدًا لصرف التعويضات للمتضررين وفق الإجراءات المعتمدة، وسط استمرار التوتر العسكري وتبادل الهجمات بين إسرائيل وإيران ووكالاتها الإقليمية.
التعليقات