تعتزم الحكومة الإسرائيلية المصادقة على طلب الجيش رفع سقف استدعاء قوات الاحتياط من نحو 280 ألف جندي إلى 450 ألفا، في خطوة تعكس توجها لتوسيع نطاق الجهوزية العسكرية وتعزيز القدرات الميدانية في ظل التطورات الأمنية المتسارعة.
وتشير التقديرات إلى أن هذه الزيادة تهدف إلى توفير قوة بشرية إضافية تدعم خطط الجيش العملياتية في المرحلة المقبلة، حيث ترتبط هذه الخطوة بالتحضير لعملية برية واسعة محتملة في جنوب لبنان، في ظل استمرار التصعيد العسكري على الجبهة الشمالية، على ما أفادت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية.
في هذه المرحلة، يمثل هذا الطلب خطوة رسمية من الجيش الإسرائيلي والمؤسسة الأمنية، ومن المتوقع أن يحظى بالموافقة قريبا من قبل وزراء الحكومة وأعضاء لجنة الشؤون الخارجية والأمن في الكنيست، ما يمهد الطريق لتنفيذ خطط تعزيز الجهوزية العسكرية.
ويصل الحد الأقصى الحالي لعدد جنود الاحتياط الذين يمكن استدعاؤهم إلى 260 ألف جندي، وفق قرار حكومي صدر في كانون الثاني/ يناير الماضي.
وينص القرار، بحسب الإذاعة الإسرائيلية، على أن هذا العدد ضروري لضمان استمرار عمليات الجيش الإسرائيلي في مناطق القتال، بالإضافة إلى تخفيف العبء عن الجنود الذين يخدمون حالياً في الميدان.
وبدأت قوات الفرقة 91 الإسرائيلية خلال الأيام الأخيرة نشاطاً برياً محدداً يستهدف مواقع رئيسية في جنوب لبنان بهدف توسيع نطاق منطقة الدفاع الأمامي وتأمين شمال إسرائيل.
التعليقات