تشهد جرائم القتل في المجتمع العربي تصاعدًا خطيرًا منذ بداية عام 2026، وفق معطيات حديثة نشرتها منظمة “مبادرات إبراهيم”، والتي أظهرت ارتفاعًا ملحوظًا في عدد الضحايا مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وبحسب المعطيات، بلغ عدد ضحايا العنف والجريمة 77 قتيلًا منذ مطلع العام الجاري، من بينهم 75 مواطنًا و2 من المقيمين. وأشارت البيانات إلى أن 72 من الضحايا قُتلوا نتيجة إطلاق نار، فيما كان 37 منهم دون سن 30 عامًا، إلى جانب تسجيل مقتل 5 نساء، و3 أشخاص لقوا مصرعهم بنيران الشرطة.
وفي مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي، التي سجلت 60 قتيلًا، يتضح أن نسبة الارتفاع بلغت نحو 28%، ما يعكس تصاعدًا مقلقًا في وتيرة العنف والجريمة داخل المجتمع العربي.
ويأتي هذا الارتفاع في ظل مطالبات متزايدة للجهات المختصة باتخاذ خطوات جدية وفورية للحد من تفشي الجريمة، في وقت تواصل فيه السلطات تحقيقاتها في مختلف الحوادث لكشف ملابساتها وتقديم المسؤولين إلى العدالة.
الوضع صعب الله يساعد هالامه
الحياه بتنطفي بتحسش بطعمها مهما رحت واجيت واشتريت واكلت المصيبه لما تقعد تصفن وتحكي لحالك تقول هو كان بستاهل الوضع لانه احلى ما شفت بالدنيا ينقتل الله اللي بعرف صعوبه الامر ولولا الصبر والثقه بالله هي اللي بتهدي القلب مرات صعب كارثه لما تسمع الصوت وتتذكر والألم الكبير لما تشتاق الله يجيرنا برحمته وجبره الكبير قلبي تعبه نار بتهب جوا الروح بحكي وبقابل الناس بوجه حلو وفكري بكون معه شارد بعالم تاني مع قلبه الطيب الحنون الصبر يا الله قبال كل واحد بعرفش لما بقتل شو بصير بغيره وبتمناش ينحط ولا مخلوق محلي بدها قوه تحمل ما بعرفها غير الخالق اتقوا الله في انفسكم وغيركم والله يعفي عنكم هذا البلاء اللي بزيد ولا راح ينفع مخلوق الكل بده يوقف صح الله غلور رحيم لكن حقوق العباد مرهونه بعفوهم .
التعليقات