كشفت معطيات سلطة الهجرة والسكان الإسرائيلية عن فجوة كبيرة بين عدد المغادرين والعائدين منذ اندلاع الحرب، إذ غادر البلاد 707,855 شخصًا، مقابل عودة 221,471 فقط عبر جميع المعابر.
وتعكس هذه الأرقام حالة واسعة من انعدام الأمان بين السكان، في ظل استمرار الحرب وتداعياتها على الحياة اليومية. كما تشير إلى آثار محتملة على الاقتصاد، بينها تراجع الاستهلاك المحلي، وانخفاض السياحة الداخلية، إلى جانب ضغوط متزايدة على سوق العقارات.
وبحسب المعطيات، ترتبط هذه الموجة بعوامل عدة، من بينها الخوف من التصعيد العسكري، والقيود على الحركة، وتأثر الخدمات العامة، فيما يُتوقع أن تبحث السلطات الإسرائيلية خطوات لتشجيع عودة المغادرين ودعم العائلات التي غادرت مؤقتًا.
التعليقات