يعيد موقع يافا 48 نشر الحلقة السادسة من سلسلته المميزة "احكيلي عن بلدي - يافا" والتي من خلالها نستضيف أبناء مدينة يافا الذين يقيمون في قطاع غزة، وعاشوا حياة النكبة في المدينة عام 1948 قبل أن يُهجروا منها.
وخلال الحلقة السادسة من السلسلة نستضيف الحاج عبد الرحمن سعد الدين البلتاجي، من مواليد حي ارشيد بيافا عام 1938 والذي يُحدثنا عن حياة والده وعمله في الميناء في نقل البضائع وتفريغها من السفن.
ويذكر الحاج عبد الرحمن ما يتذكره عن مدينة يافا قبل النكبة، ويتحدث عن حي ارشيد الذي وُلد وتربى فيه عدة سنوات، ويقول أن يافا كانت على قلب رجل واحد بالرغم من اختلاف اسماء العائلات والاحياء.
ويتحدث الحاج عن يوم النكبة وما يتذكره من هجرته برفقة عائتله والاستقرار في مخيم المغازي بقطاع غزة.
يعز علينا المغازي وكل الخراب فيها يعز علينا الحجر والشجر كما يعز علينا البشر صحيح ليس الخسارة لخسارة الإنسان وفقده ولكن هذا مخيما كبرنا ودرسنا وكل الذكريات فيه وكل الحبايب فيه هذا مخيماً ولنا فيه احبه يفيض القلب شوقاً الدراهم هذا مخيما ولنا فيه بيوت كانت لما بيتنا واهلا كنا نجتمع به بحب يحتضن قلوبنا والروحنا قبل أجسادنا هذا مخيما بكرمه وعطاءه وشبابه وشوارعه بعد علينا كل مكان وجاره وشجرة فيه نعم نحن نبكي حجارة المخيم وبيوت المخيم والله لقد ظهرنا على بيوتنا وبيوت أحببنا ولكن لا يقول الا الحمدلله كما تونسي أنفسنا و عبرنا المال معوض والي يعيش بعمرها باذن الله دامت المغازي واهلها واجباتها وكل حبيب ومعالي فيها بخير وسلامه وربي يرحم زينه شبابها
يسعدك الله يا حج انا بعرفه شخصيا والله يا حج بتعز علينا المغازي وبتعز عليه شوارعها وحيطانها وبيوتها وسكانها وكل العائلات التي تسكن معسكر المغازي دار التلباني ودار ابو هدروس ودار ريان ودار معشي العيله وداراللي والبوبلي والاصيل والعبد سلامه والشربجي والحرس ودار الخواص ودار معتوق ودار الدماهر ودار الدماسي والضعيفي والفطيرجي كلهم يافويه مهاجرين سكنو معسكر المغازي
التعليقات