أوقفت الشرطة الإسرائيلية في مدينة موديعين، مطلع الأسبوع، الدكتور أليكس سينكلر للتحقيق، على خلفية ارتدائه كيباه تحمل صورتي علمي إسرائيل وفلسطين، قبل أن تقوم بقصّ الجزء الذي يحمل العلم الفلسطيني، بحسب روايته.
وقال سينكلر إن الحادثة بدأت أثناء جلوسه في مقهى قرب منزله، حين اقترب منه شخص وهدد باستدعاء الشرطة بسبب الكيباه التي يرتديها. وأضاف أن عناصر الشرطة وصلت إلى المكان، وأبلغته إحدى الشرطيات بأن "الكيباه التي يرتديها مخالفة للقانون"، قبل أن يتم اقتياده إلى مركز الشرطة.
وأوضح أنه خلال التحقيق طُلب منه ترك الكيباه مقابل الإفراج عنه، لكنه رفض ذلك، مؤكدًا أن هذه الكيباه مهمة بالنسبة له ويرتديها منذ سنوات. وقال: "في النهاية دخلت الشرطية إلى الغرفة وعادت والكيباه مقصوصة".
وأضاف: "كنت أعتقد أن ما يحدث مزحة، لكنني شعرت بصدمة من تصرف الشرطة. كمواطن أريد أن أؤمن بأن الشرطة موجودة لحمايتي، لكنني شعرت أنهم يتعاملون معي كعدو".
من جهته، قال عضو الكنيست غلعاد كريف إن ما جرى "يدل على خلل خطير في عمل الشرطة"، مضيفًا أن الحادثة تستدعي فتح تحقيق جنائي، وأنه سيتابع القضية. كما اعتبر تنظيم "تاغ مئير" أن ما حدث يمس بحرية التعبير، مشيرًا إلى أن ارتداء كيباه تحمل رموزًا سياسية يندرج ضمن هذا الحق.
التعليقات