عبّرت المحامية سيرين أبو لبن، شقيقة المرحوم معتز أبو لبن وخالة المرحوم محمد عبد الهادي، ضحيتي جريمة إطلاق النار التي وقعت قبل يومين في مدينة اللد قرب الرملة، عن غضبها الشديد من تعامل الشرطة مع الجريمة، مؤكدة أنها لم تتواصل مع العائلة حتى الآن، وذلك خلال حديثها ضمن برنامج "حديث الظهيرة" على قناة مكان.
وقالت أبو لبن في تصريحاتها إن “الشرطة لم تتوجه لنا ولم تتحدث معنا”، مشيرة إلى أن ذكرى الضحيتين “ستبقى خالدة في الرملة واللد وحتى في غزة”، وأضافت أن العائلة عُرفت بمساعدة الناس القريب والبعيد، وأن شقيقها “لم تكن له أي علاقة بالإجرام لا من قريب ولا من بعيد”.
وانتقدت أبو لبن تفشي الجريمة في المجتمع، معتبرة أن “المجرمين طغوا في البلاد وتفشوا كالفيروس”، وأضافت بلهجة حادة أن هؤلاء “يُتركون دون حساب”، متسائلة عن عدد الجرائم التي تم حلها فعليًا.
كما عبّرت عن حالة الخوف التي يعيشها المواطنون، قائلة إن الناس “لا تستطيع أن تقول سوى الله يرحمهم”، بسبب خشيتهم على أنفسهم وأبنائهم، في ظل ما وصفته بعدم جدية الجهات المسؤولة في ملاحقة الجناة.
وختمت حديثها بالإشارة إلى شعور عام بانعدام الأمان، قائلة: “اليوم أخوي، وبكرا ممكن أكون أنا مكانه”.
التعليقات