سُجّل ارتفاع حاد في عدد العاطلين عن العمل في البلاد خلال شهر مارس، حيث بلغ العدد نحو 750 ألف شخص، في أعلى مستوى يتم تسجيله منذ تفشي كوفيد-19.
وتشير المعطيات إلى تدهور ملحوظ في سوق العمل، في ظل تحديات اقتصادية متزايدة، ما يثير مخاوف من استمرار ارتفاع معدلات البطالة خلال الفترة المقبلة. ويأتي هذا الرقم بعد فترة من التعافي النسبي التي شهدها الاقتصاد عقب الجائحة، ما يعكس عودة الضغوط على قطاعات مختلفة.
ويرى خبراء أن هذا الارتفاع قد يكون مرتبطًا بعدة عوامل، من بينها تباطؤ النمو الاقتصادي، وتقليص الوظائف في بعض القطاعات، إضافة إلى تداعيات الأوضاع الأمنية والاقتصادية العامة.
ومن المتوقع أن تتابع الجهات المختصة تطورات سوق العمل عن كثب، مع بحث سبل الحد من تفاقم الأزمة ودعم الباحثين عن عمل.
التعليقات