تشهد مدينة يافا حالة من الترقب الحذر في ظل مساعٍ متسارعة تقودها جهات شرطية وحكومية لإزالة صور أطفال غزة التي تم تعليقها على الجدار عند شارعي ييفت وشيفتي يسرائيل، والذي أطلق عليه مؤخراً اسم باسم "دوار أطفال غزة".
وبحسب ما أفاد به شهود عيان، فإن هذا الموقع تحوّل خلال الأيام الأخيرة إلى نقطة جذب وحدث مركزي، خاصة بعد إعادة تعليق الصور إثر محاولات سابقة لتمزيقها. وتخشى الجهات الرسمية، وفق مصادر محلية، من أن يتحول الجدار إلى رمز نضالي دائم يعكس حالة الغضب الشعبي والتضامن مع قطاع غزة.
وتأتي هذه التحركات في أعقاب ضغوطات متزايدة من جهات يمينية متطرفة، طالبت بإزالة الصور بشكل نهائي ومنع إعادة تعليقها مستقبلاً، حيث تمارس هذه الجهات ضغطاً سياسياً وإعلامياً لإغلاق هذا الملف بالكامل.
في المقابل، تسود حالة من الحذر والترقب في صفوف الأهالي والنشطاء، وسط مخاوف من تصعيد ميداني في حال أقدمت الشرطة على تنفيذ عملية الإزالة، خاصة مع تزايد الدعوات للحفاظ على الموقع كمساحة تعبير رمزية عن التضامن والذاكرة.
التعليقات