مع اقتراب موسم الأعراس، وفي ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها الناس، تتزايد الدعوات إلى التخفيف من مظاهر التبذير والإسراف، والعودة إلى الأعراس البسيطة الملتزمة بتعاليم الإسلام، بما يحقق الفرح والبركة بعيداً عن الأعباء المادية الثقيلة على العائلات.
وأكدت دعوات دينية ومجتمعية أهمية الحفاظ على “العرس الإسلامي” باعتباره أحد معالم الالتزام الديني والاجتماعي، الذي يعكس العودة إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، والابتعاد عن كل ما يخالف الضوابط الشرعية والأخلاقية.
وأشار متحدثون إلى ما يُشهد في الآونة الأخيرة في بعض الأعراس من انتهاك للحرمات، وخدش للحياء، وتجاوز للضوابط الشرعية والمجتمعية، من خلال الاختلاط بين الرجال والنساء، والتبذير والإسراف في الطعام، وإهدار الأموال، إضافة إلى مظاهر دخيلة لا تنسجم مع قيم المجتمع وهويته.
وأكدوا أن الإسلام أباح الفرح في الأعراس ودعا إلى إعلان النكاح وإقامة الولائم، ضمن حدود الشرع والآداب الإسلامية، بعيداً عن الإسراف والمظاهر غير المنضبطة.
وشددوا على ضرورة التزام القائمين على الأعراس وفرق الإنشاد بالضوابط الشرعية، والحفاظ على الطابع البسيط والمنضبط للمناسبات، بعيداً عن التقليد الأعمى والممارسات المخالفة.
وفي ختام الدعوات، جرى التأكيد على أهمية إحياء الأعراس بصورة راقية تحفظ القيم والأخلاق، وتبقي العرس الإسلامي عنواناً للفرح المباح والالتزام المجتمعي.
التعليقات