حققت الطالبة يرين جفالي (12 عاماً) من يافا إنجازاً مميزاً بحصولها على المرتبة الثانية في حفل "أبطال القراءة" الذي أقيم في بيت أريئيلا ضمن فعاليات شهر الكتاب، بمشاركة الفائزين من مختلف المكتبات العامة في مدينة تل أبيب - يافا.
ويرين هي من رواد مكتبة بيت ركع في يافا، وقد تمكنت خلال العام من قراءة أكثر من 100 كتاب، الأمر الذي أهلها للوصول إلى منصة المتفوقين في القراءة على مستوى المدينة.
ويكتسب هذا الإنجاز أهمية خاصة كون يرين كانت الفائزة العربية الوحيدة بين جميع الفائزين الذين تم تكريمهم من مختلف مكتبات المدينة.
في زمن أصبحت فيه الشاشات ووسائل التواصل تستحوذ على جزء كبير من وقت الأطفال، تأتي قصة يرين لتؤكد أن القراءة ما زالت قادرة على صناعة التميز، وتنمية المعرفة، وتوسيع آفاق الأطفال والشباب.
وتعرب عائلة يرين عن فخرها الكبير بهذا الإنجاز، وتأمل أن يكون حافزاً لأطفال يافا والعائلات العربية على تشجيع القراءة وزيارة المكتبات، لما لذلك من أثر إيجابي على التحصيل العلمي والثقافي وبناء الشخصية.
نبارك ليرين هذا الإنجاز المشرف، ونتمنى أن نرى المزيد من أبناء وبنات يافا يتألقون في مجالات الثقافة والعلم والمعرفة.
مع الشكر والتقدير
د. خالد جفالي يافا
ألف ألف مبارك يا بطلة! 🌹 نفتخر بكِ وبإنجازكِ الرائع، فقد كنتِ البنت العربية الوحيدة المشاركة في مشروع القراءة، وأثبتِّ أن الاجتهاد والثقة بالنفس يصنعان التميز. نتمنى لكِ المزيد من النجاح والتألق، وأن تواصلي تحقيق أحلامكِ وإنجازاتكِ. فخورون بكِ جدًا، ونتمنى أن تكوني قدوةً لغيركِ من الأطفال.
كل الاحترام والفخر لكي وليافا الحبيبه
مبارك لك وللعائلة الكريمه هذا الفوز فهذا الخبر يدعو الى الفخر والاعتزاز لكل عربي في مدينة يافا حفظكم الله ورعاكم وجعلكم اسوة حسنه لاهل يافا
يارين اسم عربي؟
كل الاحترام لكل من يقرأ...لو كان في وقتنا سباق كهذا، بدون مبالغه كنت سأكون الأولى في عدد كتب القراءه ،،حتى في فرصة بين الحصص بالمدرسه لم اترك كتابي الذي أقرأ.. بدون مبالغه تجاوزت الثلاثمائة كتاب ...لم احصيها...قصص منها البوليسية الاجتماعيه باللغتين عبري وعربي...فلسفه تاريخ وعلم نفس والاحب الي كانت كتب العبقريات لعباس محمود العقاد...لن اذكر اسمي بالكامل لكي لا يكون مديحا لنفسي...ومع ذلك اقول لا يكفي...فالقرآن أفضل كتاب لو قرأناه آيه ونقف عندها للتفكر...لان هذا الكتاب ليس كأي كتاب فهو دستور حياة كامل من يوم الميلاد إلى القبر. ليتكم تستمرون بتشجيع هذا الجيل بالقراءه.
ما شاء الله ربنا يحفظها ومنها للاعلى انشالله
كل احترام وتقدير لك
التعليقات