أقدم مجهولون الليلة الماضية، على تمزيق صور أطفال غزة الشهداء المعلّقة على "دوار أطفال غزة" في مدينة يافا، وذلك بعد إعادة تعليقها خلال وقفة احتجاجية نظمها نشطاء وأهالٍ من المدينة في وقت سابق.
وكان المشاركون في الوقفة قد أعادوا تعليق الصور التي تعرضت للتمزيق سابقاً، كما أطلقوا على الدوار اسم "دوار أطفال غزة"، في خطوة رمزية لتخليد ذكرى الأطفال الشهداء والتعبير عن التضامن معهم.
وأثار الاعتداء الجديد حالة من الغضب والاستنكار في أوساط الأهالي والنشطاء، الذين اعتبروا أن استهداف الصور بشكل متكرر لن ينجح في طمس رسالتها الإنسانية.
وأكد القائمون على المبادرة أنهم سيواصلون إعادة تعليق الصور كلما تعرضت للتمزيق، مشددين على أن هذه الاعتداءات لن تثنيهم عن الاستمرار في فعالياتهم ورسالتهم التضامنية مع أطفال غزة.
يجب ان نجعل لهم نصب تذكاريا من الرخام نكتب عليه أسماء الأطفال الشهداء وليكن نصباً لا يتمزق ويكون صرحاً صامضاً لا يتزعزع
أي خير يُرجَّى منا نحن العاجزين حتى عن صيانة وحفظ ملصقات تحمل صور شهدائنا الأطفال؟!! "وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ۚ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ". صدق الله العظيم. سورة الج ٧٣
يا اهل يافا كل ما يمزعهم علقوا غيرهم ما تياءسو تنشوف شو بسير بالاخر حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم
لكن ليش كل يوم والتاني قصص فكوها سيره بكفي البلد الجروح والقهر اللي فيها قله الباب اللي بجيك منه الريح سده واستريح البلد مش ناقصها قصص اختصروا ولا بلد عربيه حاطه يعني بالعربي اختصروا خلص يا عابم خلص ميشان الله خلص مش تجريح لكن بكفي الشباب ماتت بالبلد مشفناش صورهم عالحيطه خلصنا اهدوا بكفي
إعلمو إن أعمال الشرطه وشراذيذها خلعت من بيوتكم وأمام أعينكم ما يسوئهم ككل صوره مئثره محبوبه حقيقه ملموسه وصريحه وحقيقه .فذاك زرع الله ليغيظ به الكفار الحاقدين على هذا الدين .نقول لهم موتو بغيظكم النصر آت بأمر الله وإذنه
لزقوا غيرهم في اعلي الحائط مش معقول مابينو صور المخربين في كل محل صور
يا لها من عنصريه حتى صوور اطفال قتلو بالحرب يرعبوهم ،
كل ما يمزقوهم ارجعوا علقوهم تاني لما يزهقوا احنا وراهم والزمن طويلللللللللل
التعليقات