أضرم مستوطنون، فجر اليوم الأحد، النار في مسجد الرحمة ببلدة قصرة جنوب نابلس، ما أدى إلى احتراق أجزاء واسعة منه وإلحاق أضرار كبيرة بمحتوياته.
وخط المستوطنون شعارات عنصرية وعبارات تدعو إلى الانتقام على جدران المسجد، قبل أن يعتدوا على ممتلكات المواطنين ويسرقوا أغراضا من البلدة.
وفي هجوم متزامن، أحرق مستوطنون مركبات في قرية بيتللو شمال غرب رام الله، وخطوا شعارات تحريضية على الجدران. كما حاول مستوطنون إحراق منزل في بلدة بيت فوريك شرق نابلس.
وتأتي هذه الاعتداءات ضمن تصعيد متواصل لهجمات المستوطنين في الضفة الغربية. ففي التاسع عشر من تموز الجاري، هاجم عشرات المستوطنين قرية التوانة في مسافر يطا، وأحرقوا أجزاء من مسجد التقوى ومنزلين ومركبة ومنشأة لإنتاج الألبان.
كما شهدت بلدة دير جرير شرق رام الله خلال الأسابيع الأخيرة هجمات متكررة استهدفت المواطنين ومنازلهم ومركباتهم، وأسفرت إحدى الهجمات عن مصرع فلسطينيين وإصابة آخر. وفي محيط نابلس، هاجم مستوطنون عدة قرى وأضرموا النار في ممتلكات عقب الأحداث التي شهدتها قرية تل.
وسبق أن أحرق مستوطنون مسجد أبو بكر الصديق في قرية تل غرب نابلس في شباط الماضي، وخطوا على جدرانه عبارات مسيئة وعنصرية. وأفادت وزارة الأوقاف الفلسطينية بأن 45 مسجدا تعرضت للاعتداء أو التخريب خلال عام واحد.
وتشير بيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إلى أن هجمات المستوطنين أصبحت من أبرز أسباب إصابة الفلسطينيين في الضفة الغربية خلال عام 2026، وشكلت مع اعتداءات قوات الاحتلال المرتبطة بها 55% من الإصابات المسجلة.
التعليقات