الخميس ، 16 صفر ، 1448 - 30 يوليو 2026
|
|
YAFA
sms-tracking ارسل خبر

جدل حول تدخل الشاباك في تعيين قضاة شرعيين: المحاكم تنفي والشيخ كمال خطيب يؤكد

يافا 48 2026-07-30 16:58:00
جدل حول تدخل الشاباك في تعيين قضاة شرعيين: المحاكم تنفي والشيخ كمال خطيب يؤكد


أثار تقرير إعلامي حول تدخل جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) في عملية اختيار قضاة المحاكم الشرعية جدلاً واسعاً، بعد أن نفت المحاكم الشرعية صحة ما ورد في التقرير، فيما أكد الشيخ كمال خطيب، وجود إجراءات وتقييمات أمنية طُلبت بشأن بعض المرشحين.

وكتب الشيخ كمال خطيب على صحفته في فيسبوك " صحيفة يديعوت أحرونوت أوردت اليوم على صدر صفحتها الأولى وكشفت أن الشاباك تدخّل بشكل مباشر وأوصى بعدم الموافقة على تعيين عدد من المتقدمين لمنصب قاضي في المحكمة الشرعية، والسبب أن لهؤلاء توجه فكري وارتباط بإحدى مؤسسات الحركة الإسلامية التي حظرت يوم 17/11/2015، وهذا ما كان.

طلب توصية الشاباك كان من لجنة اختيار القضاة الشرعيين والتي تضم الوزيرين "دودي أمسالم" من الليكود والمستوطنة الوزيرة "أوريت ستروك" من حزب سموتريتش، وفيها كذلك عضوي الكنيست أحمد الطيبي ومنصور عباس، كما أوردت الصحيفة.

عقب النشر صدر بيان باسم مدير المحاكم الشرعية الدكتور إيهاب أبو غوش والذي نفى صحة الكشف الصحفي، ومع الأسف فإنه راح يبرّر ويدافع ليس فقط عن سلوك لجنة تعيين القضاة وإنما عن تدخّل الشاباك في تعيين القضاة، نافيًا ذلك التدخّل.

أما أنا فأعلم يقينًا صحة وحقيقة النشر وأنه تم رفض مجرد إجراء مقابلات مع المتقدّمين رغم امتلاكهم مؤهلات كافية لإشغال ذلك المنصب، والسبب بل والتهمة التي وجّهت إليهم أن لهم خلفية فكرية وعاطفية مع الحركة الإسلامية المحظورة إسرائيليًا والتي كان رئيسها فضيلة الشيخ رائد صلاح.

وهنا يكون السؤال، لماذا يتم رفض توظيف من كان لهم تماثل وتعاطف مع الحركة الإسلامية المحظورة بينما يتم قبول وتعيين آخرين في وظائف ومناصب في سلك القضاء وفي اللجان المسؤولة عن تعيين وتوظيف أئمة المساجد رغم أن لهؤلاء كانت التوجهات واضحة جدًا وارتباط واضح بفكر بل وببعض مؤسسات الحركة الإسلامية التي تم حلّها وحظرها؟!

ولماذا وكيف يتم السماح للآخرين بإقامة جمعيات ومؤسسات تحاكي مؤسسات الحركة الإسلامية التي حظرت، ويُغدق على هذه المؤسسات والجمعيات الأموال من الداخل والخارج وتفتح لها أبواب المدارس والمجالس المحلية والجامعات لتقيم فيها الفعاليات والنشاطات؟!

لا حاجه للذهاب بعيدًا والتفكير عميقًا للإجابة عن السؤال، فبعض من رُفضوا للقضاء أو غيره عادوا لممارسة حياتهم اليومية براحة ضمير بل والشعور بالاعتزاز، بينما بعض من تم توظيفه وترقيته وفتح الأبواب الرسمية أمامهم فقد فضحت هؤلاء ألسنتهم، بها تطاولوا وما يزالون على الحركة الإسلامية المحظورة وعلى قادتها تحت لافتة أنهم جريئون في الانتقاد أكثر من غيرهم. باختصار أقول أن هؤلاء قد وقعوا في الفخ وتنكّروا للحليب الذي رضعوا منه. وإذا أردتم أن تتعرفوا عليهم فاقرأوا ماذا سيكون تعقيبهم وردّهم على ما أقول هذا إن كانوا أغبياء وردّوا، أما لو كانوا أذكياء فإنهم سينخرسون لأنهم بمجرّد ردّهم سيفضحهم كما في قصة لصّ الدجاج والريشة على رأسه!!!

ليس معنى ذلك أن كلّ من قُبل في سلك القضاء أو غيره هو محل شُبهة لا سمح الله ومعاذ الله.
 اللهم إني أبرأ إليك.
اللهم إني أسألك الثبات.
نحن إلى الفرج أقرب فأبشروا.

oqypBPz58SkclNFACK74ba39WtaMMZPt57aXqDDb.jpg xOmCUa1Xl4Fxz4rcHqCbTBWEAsv62mV3CLAdbJD0.jpg KQebOFMCf1RrTHOIJqAOmQWsdklLUZQjn5y1Tx63.jpg 1BI1sPyVKO2SEXUNH4LZHE45EBzhLN5e1KDlxJrW.jpg 1j2mc6r5zVE9BoaakCkBg5QYXkvcrUFsBehXfIdr.jpg
comment

التعليقات

0 تعليقات
إضافة تعليق
load تحميل
comment

تعليقات Facebook